كتاب شهادة خميني في أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم

كتاب من تأليف محمد إبراهيم شقرة
تقديم
الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ورضي الله عن آله وصحابته الغر الميامين
من فمك أدينك :
ما كان أحرى هذا الكتاب نقدمه اليوم للمسلمين كافة في الأرض بهذا العنوان لا يزاد عليه ولا ينقص منه لولا أنه لا يدل دلالة مباشرة صريحة على الحقائق التي أردنا عرضها على أعين الناس وعقولهم
ويحسن أن نذكر القارئ أنه حين أعلن عن قيام دولة إيران الإسلامية هرعت إلى طهران الألوف من جميع أنحاء الأرض تحمل ولاءها لهذه الدولة- الذي كان أن يكون بيعه- على رؤوسها وفي صدروها ومن عجز عن الوصول إلى طهران كان يحلق بروحه فوق قم وتبريز وطهران ليرى بقلبه من وراء الجبال والبحار والسهول كتاب الله عز وجل وسنة نبيه (ص) يتحركان من جديد فوق الأرض نقف من روائه دولة قوية منيعة تحميه أن يعتدى عليهما يرسمان للناس كافة مسيرتهم الإيمانية في أمل يتجاوز حدود الأرض، ويصعد بالآملين إلى ملكوت السماء وفي رجاء يحدو بأهله فوق سحب الدهر تمطر الناس يغيثها الطيب المدرار
بيد أن سرعان ما تمزق الأمل وغاض الرجاء حين صارت كتب الخميني وكلماته وآراؤه في الفقه والسياسة والتاريخ يسمعها أو يقرؤها بعض من حملوا الولاء بيعة لدولة إيران الإسلامية
إن كان أكثرهم كأنهم لا يعقلون وراحوا يتأولون ذلك أحيانا ويتهمون خصومة بنسبها إليه زورا وكذبا وهكذا كان
ولكن هل يقبل عقلا أن تصبح الحقائق الدامغة زورا وكذبا وهي حقائق ؟ ونحن اليوم نعيش في عالم صغير لا يكاد يخفى في شئ
إن ما نثبته اليوم في هذا الكتاب من أقوال الخميني وآرائه مدونه أو مسموعة ليس بيننا وبينها رواة متهمون فهي حقائق مأخوذة أخذا مباشرا عنه من كتبه المقطوع نسبتها إليه ولم يتبرأ منها ومن صوته المسموع من إذاعة إيران أو من صوت غيره ممن وكله بالحديث عنه حقائق موثقة بالأرقام والصفحات والأيام منهم ولكي يحكموا هم على أنفسهم بأنفسهم فإن المسلم العاقل الذي يقبس الأمور بالإسلام لا يمكن أن يرضى لنفسه على الأقل متابعة خميني في آرائه بله أن يسلم له بآرائه لأن ذلك هو صريح الكفر عياذا بالله
ونحن لا نريد أن نناقش الخميني في آرائه ونحمله على التخلي عنها إلا أن يحول الله قلبه فذلك مطلب عزيز المثال بل مرادنا أن نعرض على المسلمين كافة هذه الآراء ليروا في دولة إسلامية تلك التي وضعت مقاليدها في يد الخميني ينصرف فيها كيفما شاء
لقد كان الأجدر بخميني – إن كان يريد حقا أن يحمل مسؤولية دولة الإسلامية – أن يعمل جاهدا على جمع صفوف المسلمين على كتاب الله وسنة محمد (ص) وأن يثبت لهم أن ما كان يقال عن أبي بكر وعمر وجلّة الصحابة رضوان الله عليهم شئ تاريخي مضى وانقضى كما يقول بعض الجهلاء وأنه قد آن للمسلمين أن يتلاقوا على عقيدة واحدة قوامها لا إله إلا الله محمد رسول الله وحب النبي وآل بيته وتعظيم الخلفاء الراشدين جميعا وغيرهم من أصحاب النبي وأزواجه
ثم أليس الأجدر بخميني وهو لا يقر إلا بحكم علي عليه السلام أن يقبل بما قبل به وشايعه عليه جلة الصحابة وغيرهم من تحكيم كتاب الله والرضا به لوضع نهاية للحرب الضروس ؟
إن الإقرار لعلي بالإمامة تفرض على خميني أن يقر له بما رآه للمسلمين قبل أربعة عشر قرنا من الزمان ولا أحسب إلا أن جميع المسلمين في الأرض من السنة والشيعة على السواء ينزلون عليا رضي الله عنه من قلوبهم منزلة يرجون بها مثوبة من الله سبحانه ولا يرضون بديلا عن حكمه امتثالا لأمر الله سبحانه
(( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ))
إن النيل من أصحاب رسول الله (ص) لا يقصد منه إلحاق الأذى بهم أو بمن يحبهم ويواليهم امتثالا لأمر الله سبحانه بل يقصد به هدم الإسلام الذي كان هؤلاء الجلّة يمثلونه خير تمثيل يفي أول مراحله فهم مشاعل الأمة الذين يهتدى يهديهم ويؤنسى يهم على مر الزمان
لقد آن للمسلمين جميعا أن يقولوا كلمتهم في خميني وكفره البواح ودولته القائمة على الأفكار المنحرفة عن الإسلام وجوهره النقي ونزوعها إلى الطائفية المقيتة التي يعمل المسلمون جاهدين على إزالتها والتخلص من شرورها وما تؤذي إليه تمزق وتفرق وكراهية وعصبية
فهل انتبه المسلمون وقادتهم إلى هذا الداء الخبيث الذي تشتري عدواه في صفوف الأمة وكثير منهم مازالوا عنه غافلين
محمد إبراهيم شقرة

موقف الخميني من الصحابة
من المعلوم أن الدعوة الإسلامية قامت على جهاد الرسول (ص) وصحابته الغر الميامين من المهاجرين والأنصار الذين جاهدوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل دعوة الدين الجديد وحمل الرسالة الإسلامية وبثها بين الناس فصاروا المثل الأعلى الذي يقتدي به كل مسلم مؤمن غيور على دينه وأصبحوا محط فخر المسلمين واعتزازهم وقدوة لهم على توالي العصور
ولا ريب في أن أفضل العصور في الإسلام وأكثرها نقاء هو عصر الرسول الكريم (ص) وخلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين ففي عهدهم أرسيت قواعد الإسلام وانتشرت الرسالة الإسلامية في بقاع الأرض بجهادهم وصبرهم وهدى الله الناس إلى الدين القويم فدخلوا فيه أفواجا بعد القضاء على الإمبراطورية الفارسية المجوسية من سيطرتهما البغيضة ونشر العدل والخير في ربوع الأرض وإقامة الدولة الإسلامية العربية الموحدة القوية
من هنا وجدنا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وعلى تعاقب العصور يعدون دروس هذه المرحلة من أبلغ دروس الرسالة الإسلامية وأكثرها نقاء وأصبح كل واحد من هؤلاء الخلفاء الراشدين مثلا يحتذى بسعي كل مؤمن إلى التشبه به والسير على طريقته سواء أكان حاكما أم محكوما
وقد عمدت الحركات السياسية المعادية للعروبة والإسلام منذ صدر الرسالة إلى محاولة هدم هذا الصرح الشامخ وتفويضه بشتى الوسائل فقام الفرس باغتيال الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب الذي فوض إمبراطوريتهم ومزقها شر ممزق واصبح الفرس يحتفلون بيوم مقتله بل يعده بعضهم عيدا ينبغي الاحتفال به ( انظر : الأنوار النعمانية للجزائري 1/108 فصل/ نور سماوي يكف عن ثواب قتل عمر بن الخطاب ) كما عملوا على نشر الحركة الشعوبية التي تهدف إلى ضرب العروبة والإسلام والطعن في رجالات المسلمين بالبارزين – وهم من العرب الخلص – والتقليل من شأنهم
وكان من أخطر هذه الحركات السياسية الفارسية الباطنية تلك التي ليست لبوس الدين مدعيه زورا وبهتانا موالاة آل البيت تويها وتضليلا للناس بغية الطعن في رجال الصدر الأول من المهاجرين والأنصار من العرب وإظهار الخلفاء الراشدين مخالفين للرسول(ص) وإن جميع الصحابة رضوان الله عليهم- قد ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول(ص) سوى نفر يسير منهم
وكانت هذه المحاولات بداية لسلسلة متصلة من الحركات جاءت في سيلان لا ينقطع تريد ضرب الأمة وتاريخها وعقيدتها وذلك عن طريق النيل من رموز الأمة وقادتها الذين صاروا بفضل جهادهم أعلاما راسيات يقتدي بهم الخلف كبرا عن كابر
لقد تحقق أصحاب البرامج الباطنية ودعاة الشعوبية الزندقة أن من خصائص هذه الأمة الكريمة التي جملتها الباري تعالى أمانة التبليغ شدة ارتباطها بقادة مسيرتها ورموز حضارتها ومن ثم اشتركوا جميعا في جهد خبيث يقوم على التأمل والتلفيق والتلقين السّري فصدوا به النيل من هذه الرموز وإسقاطها ونشر المفتريات عنها كلها وجدوا إلى ذلك حيلة وسبيلا بعد أن يئسوا من ضرب الخلافة وإفساد العقيدة هدم الريادة العربية
ولما كانت الخمينية واحدة من هذه الحركات السياسية الفارسية الباطنية المتشحة بثوب الدين بغية تحقيق أهدافها الخبيثة في ضرب العروبة وهدم الإسلام ونشر المفتريات عن فادته وحملة رسالته فإن مؤسسها لم يخف في كتبه وخطبه حقيقة حقده على صحابة رسول الله(ص) وطعنه فيهم وتكفير الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم سواء أكان ذلك تلميحا أم تصريحا وهو أمر جد واضح لمن يطالع مؤلفاته ويقرأ خطبه وتصريحاته
ويلاحظ أن خميني لم يكتف بتكفير عدد من كبار الصحابة والطعن في جملتهم فحسب بل كان دائم الكلام في رجالات العرب من محدثين وفقهاء وقضاة وخلفاء وكان هذا الرجل مازال يعمل على هدم الإسلام من الداخل حينما يتظاهر باعتناقه والعمل من أجله شأنه في ذلك شأن من سبقوه من أئمة الشعوبية والزندقة ممن تظاهروا كذبا بالإسلام وادعوا النسب العلوي ليكسبوا ثقة الناس لما لآل البيت من منزلة رفيعة في نفوسهم فيضل به الأمر إلى التقليل من شأن رسول الله(ص) وتفضيل المهدي المنتظر عليه وعلى الأنبياء والمرسلين كافة كما صرح بذلك في كلمة وجهها يوم 15شعبان سنة 1400هجرية/30 حزيران يوليو 1980 وهي خطبة مشحونة بصريح الكفر لا تخفى أهدافها على كل مسلم حريص كل مبادئ الإسلام وقيمه وها نحن أولاء نسوق للقارئ جملة من النصوص التي تبين موقف هذا الذي ادعى لنفسه الإمامة والعصمة وزعامة الإسلام من صحابة الرسول (ص) ورجالات الإسلام معتمدين على استقراء مؤلفاته المعتمدة وخطبه الموثقة المطبوعة والمذاعة من الإذاعة الإيرانية الرسمية

1- ففي كتابه " كشف الأسرار " كتب خميني فصلين كفّر فيهما أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لمخالفتهما في زعمه نصوص القرآن الكريم أول هذين الفصلين بعنوان " مخالفة أبي بكر لنصوص القرآن " ( ص111-114) وثانيهما بعنوان ( مخالفة عمر لكتاب الله ) (ص114-117) وفيهما من الكذب والافترا، والحقد الدفين على العروبة والإسلام ما يتناسب وشعوره المريب بالدور العظيم الذي قام به الخليفتان الراشدان في إقامة الدولة العربية الإسلامية لنشر العدالة والتوحيد في الأرض وتخليص الناس من ظلم أنفسهم وتحطيم الإمبراطورية الفارسية المجوسية التي أرادت أن تصد الإسلام عن الناس
وخميني – كما هي عادته – يغطي كل ذلك بدعوى مشايعة آل البيت زورا وبهتانا لإخفاء مقاصده الخبيثة فيقول :
( وهنا نجد أنفسنا مضطرين على إيراد شواهد من مخالفتهما الصريحة للقرآن لنثبت بأنهما كانا يخالفان ذلك وأنه كان هناك من يؤيدهما )
ثم يسوق هذا الدجال المارق ما ظن أن أبا بكر قد خالف في زعمه كتاب الله في قصة الإرث المعروفة واتهمه بوضع حديث" إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة " وقال في أول الفصل الثاني :
( نورد هنا مخالفات عمر لما ورد في القرآن – لنبين بأن معارضه القرآن لدى هؤلاء كان أمرا هينا ونؤكد بأنهم كانوا سيخالفون القرآن أيضا فيما إذا كان قد تحدث بصراحة عن الإمامة )
ويقول في حق عمر الفاروق عند كلامه المزعوم على جملة قالها في احتضار رسول الله (ص)
( وهذا يؤكد أه هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري ويعتبر خير دليل لدى المسلم الغيور والواقع أنهم ما عطوا الرسول حق قدره!! الرسول الذي جد وكد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم وأغمض عينيه وفي أدنيه ترن كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم
ويقول في خلاصة كلامه على سبب عدم ورود الإمامة في القرآن الكريم ومخالفة الخليفتين الراشدين للقرآن ومتابعة المسلمين لهما ما نصه :
( من جميع ما تقدم يتضح أن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئا مهما جدا وأن المسلمين إما كانوا داخلين في حزب الشيخين ومؤيدين لهما وأما كانوا ضدهما ولا يجرئون أن يقولوا شيئا أمام أولئك الذين تصرفوا مثل هذه التصرفات تجاه رسول الله وتجاه ابنته وحتى إذا كان أحدهم يقول شيئا فإن كلامه لم يكن ليؤخذ به، والخلاصة : حتى لو كانت هذه الأمور ذكر صريح في القرآن فإن هؤلاء لم يكونوا ليكفوا عن نهجهم ولم يكونوا ليتخلوا عن المنصب
ولكن وحيث أن أبا بكر كان أكثر تظاهرا من سواه فإنه جاء بحديث أنهى به المسالمة فأقدم على ما أقدم عليه بشأن الإرث كما أنه لم يكن من المستبعد بالنسبة لعمر أن يقول : بأن الله أو جبرائيل أو النبي : قد أخطأوا في إنزال هذه الآية فيقوم أبناء العامة بتأييده كما قاموا بتأييد فيما أحدثه من تغييرات في الدين الإسلامي ورجحوا حديثه عن الإمامة وأولي الأمر :
( وإننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله وما حللاه وحرّماه من عندهما وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة وإن يكونوا ضمن أولي الأمر ) كشف الأسرار (ص107-108)
ولذلك يطلق الخميني على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (الجبت والطاغوت ) ويسميهما ( صنمي قريش) ويرى أن لعنهما واجب وأن من يلعنهما ويلعن أمهات المؤمنين عائشة وحفصة ابنتيهما وزوجتي رسول الله(ص) له فضل وأجر عظيمان
وقد أصدر خميني مع جماعة آخرين نص الدعاء المتضمن هذه المهازل الكفرية ونحن نورده هنا بتمامه منقولا عن " تحفة العوام مقبول (ص422-423) المطبوع في لاهور :

بسم الله الرحمن الرحيم … اللهم صل على محمد … وآل محمد … اللهم العن صنمي قريش … وجبتيهما … وطاغوتيهما… وإفكيهما … وابنتيهما … اللذين خالفا أمرك… وأنكرا وحيك… وجحدا إنعامك … وعصيا رسولك… وقلبا دينك … وحرّفا كتابك… وأحبا أعداءك… وجحدا آلاءك… وعطلا أحكامك… وأبطلا فرائضك… ألحدا في آياتك… وعاديا أولياءك… ووليا أعداءك… وخربا بلادك… وأفسدا عبادك .
اللهم العنهما… واتباعهما… وأولياءهما… وأشياعهما… ومحبيهما… فقد أخربا بيت النبوة… وردما بابه… ونقضا سقفه… وألحقا سماءه بأرضه… وعاليه بسافله… وظاهره بباطنه… واستأصلا أهله… وأبادا أنصاره… وقتلا أطفاله… وأخليا منبره من وصيه، وواري علمه … وجحدا إمامته … وأشركا بربهما… !فعظم ذنبهما… وخلدهما في سقر… وما أدراك ما سقر… لا تبقي ولا تذر… !
اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه… وحق أخفوه… ومنبر علوه… ومؤمن أرجوه … ومنافق ولّوه… وولي آذوه … وطريد آووه… وصادق طردوه… وكافر نصروه … وإمام قهروه… وفرض غيروه… وأثر أنكروه … وشر آثروه… ودم أراقوه… وخير بدلوه… وكفر نصبوه… وكذب دلسوه… وإرث غصبوه… وفيء اقتطعوه… وسحت أكلوه… وخمس استحلوه… وباطل أسسوه… وجور بسطوه… ونفاق أسروه… وغدر أضمروه… وظلم نشروه… ووعد اخلفوه… وأمانة خانوه… وعهد نقضوه… وحلال حرموه… وحرام أحلوه… وبطن فتقوه… وجنين أسقطوه… وضلع دقوه… وصك مزقوه… وشمل بددوه… وعزيز أذلوه… وذليل أعزوه… وذو حق منعوه… وكذب دلسوه… وحكم قلبوه… وإمام خالفوه… ! اللهم العنهم بعدد كل آية حرفوها… وفريضة تركوها… وسنة غيروها… وأحكام عطلوها… ورسوم قطعوها… ووصية بدلوها… وأمور ضيعوها… وبيعة نكثوها… وشهادات كتموها…ودعوات أبطلوها… وبينة أنكروها… وحيلة أحدثوها… وخيانة أوردوها… وعقبة ارتقوها… ودباب دحرجوها… وأزيان لزموها… اللهم العنهم في مكنون السر… وظاهر العلانية… لعنا كثيرا… أبدا… دائما… دائبا سرمدا… لا انقطاع لعدده… ولا نفاد لأمده… لعنا يعود أوله… ولا ينقطع آخره… لهم… ولأعوانهم… وأنصارهم… ومحبيهم… ومواليهم… والمسلمين لهم… والمائلين إليهم… والناهقين باحتجاجهم… والناهضين بأجنحتهم… والمقتدين بكلامهم… والمصدقين بأحكامهم… ! " قل أربع مرات ": اللهم عذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار آمين رب العالمين

" ثم تقول أربع مرات " اللهم العنهم جميعا… ! اللهم صل على محمد… وآل محمد… فأغنني بحلالك عن حرامك… وأعذني من الفقر… رب إني أسأت وظلمت نفسي… واعترفت بذنبي… وها أنا ذا بين يديك… فخذ لنفسك رضاها من نفسي… لك العتبى لا أعود… فإن عدت، فعد علي بالمغفرة والعفو لك… بفضلك… وجودك… بمغفرتك… وكرمك… يا أرحم الراحمين… وصل الله على سيد المرسلين… وخاتم النبيين وآله الطيبين الطاهرين… برحمتك يا أرحم الراحمين "

علما بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو زوج أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء وعلي بن أبي طالب وأخت الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين

2- أما الكلام على الخلفية الثالث عثمان رضي الله عنه فهو لا يحتاج إلى إغراق فهو عنده كافر بلا ريب تشهد على ذلك كتبه فضلا عن عشرات الخطب والإذاعات التي تبثها الإذاعة الإيرانية باللغتين العربية والفارسية ومما هو معلوم عند الناس (وجهت مجلة الشهيد الإيراني في عددها رقم 38 الصادر بتاريخ 9/4/1980 اتهاما إلى الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بأنه كان طاغية يعذب صحابة رسول الله ظلما؟؟)

3- ولذلك فإن خميني حينما يتحدث عن الحكومة الإسلامية الراشدة يتجاهل حكومة الخلفاء الراشدين الثلاثة الذي سبقوا عليا رضي الله عنه ولا يشير إلا إلى حكم الرسول وحكم علي فيقول مثلا : " لقد ثبت بضرورة الشرع والعقل أن ما كان ضروريا أيام الرسول(ص) وفي عهد الإمام أمير المؤمنين من وجود الحكومة لا يزال ضروريا إلى يومنا هذا " ( الحكومة الإسلامية : 26)
ويقول أيضا : " وقد كان الرسول وأمير المؤمنين يقولون ويعلمون" (الحكومة الإسلامية : 74)

4- يعد الخميني الصحابة من زمرة المنافقين لأنهم – فيما زعم لم يطالبوا بحق أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بالخلافة وأتهم بعضهم بوضع الحديث على لسان رسول الله (ص) وقد مرّ بنا اتهامه لأبي بكر بذلك كما صرح في كتابه الحكومة الإسلامية ص71 أن الصحابي الجليل سمرة بن جندب كان يضع الحديث أيضا

5- عن عنجهية خميني الفارسية وغروره وحقده الدفين على الإسلام والصحابة تجعله دائم التصريح بما يقلل من شأنهم ويطعن فيهم فقد ذكر في خطاب له لمناسبة عيد نوروز سنة 1982- وهو عيد الفرس ولا يمت إلى الإسلام بصلة – الذي تحتفل به في الحادي والعشرين من آذار من كل عام
" أقول صراحة : بأنه لا يوجد شعب كشعب إيران ولا مجلس كمجلس إيران ولا قضاء كقضاء إيران ولا شرطة كشرطة إيران منذ صدر تاريخ العالم وحتى يومنا هذا من أفضل العهود في الإسلام عهد الرسول الأكرم ففي عهد الرسول الأكرم عندما كان في مكة لم تكن هناك حكومة وعندما جاء إلى الدينة وقامت الحكومة تعرفون جميعكم بأن جميع الذين كانوا معه ماذا كانوا يعملون معه ؟ لقد كانوا يتذرعون بشتى الذرائع يعودون (من الجهاد) بذريعة ما لقد كان النبي في عهده مظلوما أكثر من الآن لم يكن يطيعونه "
ويقول في خطاب له لدى استقباله أئمة جمعة مازندران في 10/3/1982 : " إن الحماسة والشوق للتوجه إلى جبهات القتال والاندفاع نحو الشهادة لم يكن له نظير حتى في عهد رسول الله وأمير المؤمنين سلام الله عليه "
وهكذا لم يستثن خميني أحدا من الصحابة فجعلهم متخاذلين جبناء يرسلهم الرسول(ص) إلى القتال فيعودون منه متذرعين بشتى الذرائع ونسي أن الصحابة (المتخاذلين) هؤلاء هم الذي قوضوا إمبراطورية أجداده بين عشية وضحاها وان هؤلاء الصناديد فتحوا العالم في سنين قلائل وكانوا دعاة حق وخير وعدل ومحبة وسماحة وسلام ولكن حقده الدفين على العرب والمسلمين أعمى بصيرته وجعله كحاطب ليل ولا يدري ما يحطب
وقد امتد حقد خميني إلى كل رجالات المسلمين في الدولة العربية الإسلامية فقد ذكر في كلمة له في أعضاء مجلس الشورى في 1/6/1982: " إن أكثر القوانين في الدولة الإسلامية كانت خلافا لمسار الإسلام وإن منفذي هذه القوانين ورجال القضاء كانوا ينصبون خلافا للموازين الإسلامية وهم الآن في النار" ويعد من يتحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما يتحاكم إلى الطاغوت وهو يرمى بالجهل كل الخلفاء المسلمين الذين تعاقبوا على خلاف المسلمين فيقول عن هارون الرشيد : أي ثقافـة حازها وكذلك من قبله ومن بعده ( الحكومة الإسلامية:132)
وهكذا يهدم خميني كل القمم الإسلامية ابتداء برسول الله(ص) وانتهاء بالناس فهو يتكلم في صحابته ويكفرهم ويتهمهم بوضع الحديث ويرميهم بالنفاق والجبن ومخالفة الله ورسوله ويلعن أمهات المؤمنين وثقات المحدثين والفقهاء والعلماء من أهل الصدر الأول الذين أرسوا الثقافة العربية الإسلامية يعلمهم الجم وجهادهم المتواصل وإخلاصهم المتفاني ويتكلم بكل قبح ووقاحة في سير الخلفاء الذين توالوا على حكم الدولة العربية الإسلامية فإذا أبقى من الإسلام هذا هو الهدم المتعمد لكل المآثر الإسلامية والقيم الأصيلة

الخميني الطائفي
في الوقت الذي يسعى فيه المسلمون إلى توحيد صفوفهم ونبذ الخلافات المفرقة من طائفية ومذهبية وعنصرية التي جرت كثيرا من الويلات على أمة العرب والمسلمين في ماضيهم وحاضرهم ويبذلون الجهود المحمودة في هذا الاتجاه لما فيه من مصحلة أكيدة لتضامن المسلمين وتكثيف جهودهم في مجابهة الأخطار والتحديات المحدقة بهم نجد هذا نصب نفسه إماما للمسلمين يكرس الطائفية كلما وجد إلى ذلك سبيلا فيظهر ذلك الاتجاه في كتاباته وخطبه ودستور دولته ( الإسلامية) المزعومة وتطبيقاتها العملية
والذي يريد في الطين بلة أن طائفية الخميني طائفية منفردة في نوعيتها إذ أنها طائفية ممزوجة بالعنصرية الفارسية حيث جعل من الإسلام الذي يعتقده دينا قوميا فارسيا فأصبح مغايرا في كلياته وجزئياته للدين القويم الذي جاء به الرسول الكريم (ص)
فلأول مرة في تاريخ الحكومات الإسلامية نجد دستورا رسميا يكرس الأسس الفكرية لطائفة معينة في الحكم على الرغم من تعدد المذاهب الإسلامية فينص على أن الدستور ينطلق من قاعدة ولاية الأمر والإمامة المستمرة كما ينص على أن :
" الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثنى عشري وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأبد ( المادة 12) "
أما المذاهب الإسلامي الأخرى حنفية وشافعية ومالكية وحنبلية و زيديه فإنه يقرر لها الحرية في العبادة والأحوال الشخصية وفق فقهها :
مثلها في ذلك مثل الأقليات الدينية غير الإسلامية من زرادشت ويهود ومسيحيين ( مادة 13)
وهكذا وضع خميني تكريسا أبديا لطائفية في أعلى قانون للبلاد هو الدستور وجعل المذاهب الإسلامية الأخرى منزلة مساوية لمنزلة المجوس واليهود والنصارى ثم مزج الطائفية بعنصرية إيرانية واضحة حينما نص في الدستور على الشروط التي ينبغي توفرها في رئيس هذه الدولة ( الإسلامية ) :
" أن يكون فارسي الأصل ويحمل الجنسية الإيرانية مؤمنا ومعتقدا بمبادئ الجمهورية الإسلامية والمذهب الرسمي للدولة ( المادة 115)
وهكذا حرم كل المسلمين من الترشيح لرئاسة دولته (الإسلامية) من غير الإيرانيين كما حرم كل متبع لمذهب يغاير مذهبه من الترشيح لها وهو أمر لم يشهد التاريخ له مثيلا في العصب الطائفي العنصري المقيت
وقد أبانت الممارسات التي قام بها رجال خميني بعد قيام دولته الانحياز التام للعنصر الفارسي دون الأقليات القومية الإيرانية الأخرى ممن يعتقون الإسلام وهو انحياز لم يعد خافيا على أحد تمثل في تصديهم لأبسط حقوق العرب في عربستان والأكراد في كردستان والبلوش وغيرهم
كما أن العاصمة الإيرانية طهران خالية من أي مسجد لأهل السنة يقيمون فيه الجمعة ويذكر العلامة محمد عبد القادر آزاد رئيس مجـلس علمـاء باكستان الذي زار إيران عـدة مـرات بدعوة من الحكومة الإيرانية الخمينية كان آخرها سنة 1402هجرية إنه منذ ثلاث سنوات وعد الخميني في لقاء مع وفد أهل السنة برئاسة الأستاذ الشيخ عبد العزيز رئيس الخطباء لأهل السنة بزاهدان بإعطاء قطعة أرض يشاد عليها مسجد لأهل السنة في طهران وزعم دفع ثمنها وفقد اصدر الخميني الأمر لغصب الثمن المسدد والسجن لمن سدد هذا الثمن ويقول أيضا : ورغم مطالبتي للخميني في العام الماضي بإنجاز وعده لأهل السنة فوجئت في المؤتمر الذي حضرته هذا العام (1402هجرية) أن قال لي بعض أنصاره : لو أعطينا قطعة الأرض ليقام عليها مسجد لأهل السنة فإنه يصبح مسجدا ضرارا ( الفتنة الخمينية /115)
والحق أن خميني لم ينطلق هذا المنطلق من عبث فإنه تراثه الفكري المتمثل بكتاباته العقائدية والفقهية والسياسية يشير من غير لبس إلى أن التجسد الكامل لكل النوازع والأهواء والبدع التي اعتنقتها طوائف الغلاة والزنادقة وجعلت منها دستورا لحياتها التي قامت على الإباحة وإسقاط التكاليف والتشنيع على العرب المسلمين تحت ستار مصطنع ومختلق من والأممية " والدعوة إلى" التسوية " وسواهما من البراقع التي أخفت وراءها حقائق برامجها الهدامة
1- في خطاب له في 21/6/1982 أكد خميني أن أتباعه هم وحدهم الفرقة الناجية وأن جميع المسلمين الآخرين في النار
2- أنه يعتقد أن ( دين مخالفيه ناقص لم يكتمل فيقول في رسالته " التعادل والترجيح" (ص26) " والذي يمكن أن يقال : إن على اختلاف الأحكام بين العامة والخاصة واختفائها عن العامة وتأخير الخصوصيات كثيرة منها : أن رسول الله صل الله عليه وسلم إن بلغ جميع الأحكام الكلية على الأمة ولكن لم تكن دواعي الحفظ في صدر الشريعة وأول بد الإسلام قوية … "
فالسبب في هذا النقصان عند الخميني أن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا على استعداد لحفظ الأحكام الإسلامية لأنهم ما صحبوا النبي (ص) إلا من أجل الدنيا ولأن هذا العلم مقصور على الأئمة الذين يمثلون ( مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل) فيقول في (ص27) من رسالته : " التعادل والترجيح " آنفة الذكر : " ومنها أن الأئمة عليهم السلام لامتيازهم الذاتي من سائر الناس في فهم الكتاب والسنة بعد امتيازهم منهم في سائر الكمالات فهموا جميع التفريعات المتفرعة على الأصول الكلية التي شرعها رسول الله(ص) ونزل بها الكتاب الإلهي تفتح لهم من كل باب فتحه رسول الله(ص) للأمة ألف باب حين كان غيرهم قاصرين فعلم الكتاب والسنة وما يتفرع عنهما من شعب العلم ونكت التنزيل موروث لهم خلفا عن سلف وغيرهم من محرمون بحسب نقصانهم عن هذا العلم الكثير النافع فيعولون على اجتهادهم الناقص "
3- وجوب مخالفة أهل السنة في كل شئ حتى في الأخبار بحيث أن مقياس صحة الخبر عنده هو مخالفة لخبر أهل السنة وذلك متأت عن اعتقاده الجازم بأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسألون الإمام عليا رضي الله عنه عن مسائل فإذا عرفوها وضعوا ما يناقضها فكتب بحثا في رسالته " التعادل والترجيح " (80-81) : " في حالة الأخبار الواردة في مخالفة العامة ( أي أهل السنة) وهي أيضا طائفتان : إحداهما : ما وردت في خصوص الخبرين المتعارضين وثانيهما : ما يظهر منها لزوم مخالفتهم وترك الخبر الموافق لهم مطلقا ثم أورد خميني مجموعة من الأقوال المنسوبة إلى الأئمة عليهم السلام زورا في وجوب مخالفة أهل السن، وعلق عليها بقوله : " ولا يخفى وضوح دلالة هذه الأخبار على أن مخالفة العامة مرجحة في الخبرين المتعارضين مع اعتبار سند بعضهما بل صحة بعضها على الظاهر واشتهار مضمونها بين الأصحاب بل هذا الترجيح هو المتداول العام الشائع في جميع أبواب الفقه وألسنة الفقهاء "
أما في الفتيا فإنه يرى أن اتباعه إذا عاشوا في بلد ليس فيه من علمائهم وأرادوا أن يعرفوا حكم مسألة ما فما عليهم إلا أن يسألوا عالما من طائفة أخرى ويأخذون بخلاف ما قال فيكون ذلك هو الصواب (ص82 من الرسالة السابقة )
وقد انتهى الخميني من بحثه إلى نتيجة يقرر بها ذلك فيقول : " فتحصل من جميع ما ذكرنا من أول البحث إلى هنا أن المرجح المنصوص ينحصر في أمرين موافقة الكتاب السنة ومخالفة العامة فأي سنة هذه التي تخالف مجموعة المذاهب الإسلامية الأخرى ولو كانت هذه المخالفة قائمة على أساس من دليل العقل أو الترجيح في الأدلة فإ‘ن الأمر وعد ذلك من أوجه الخلاف المقبولة بين أئمة التشريع مما يتسع لها صدر الشريعة بإجماع الآراء
ولكن أن يكون مستند هذه المخالفة مجرد الطعن في وحدة الأمة ويهدف تمزيق الألفة بين أبنائها فذلك ما لا يجئ إلا من صاحب فتنة سوداء يريد الشر للأمة وعقيدتها سواء بسواء فينخرط في سلك أسلافه من الأيام مسملية والبابية والقرامطة وسائر صنوف الزنادقة ممن حاولوا تحت شعار العودة إلى الإسلام هدم الإسلام وذبح أهله وتدنيس مقدساته والتشهير بالعرب مادة الإسلام وحملته… !!
4- ويرى خميني أن وضع اليد على الأخرى في الصلاة من مبطلاتها فيقول في كتابه الوسيلة : 1/280
" مبطلات الصلاة أمور أحدها : الحدث ثانيهما : التكفير وهو وضع إحدى اليدين على الآخر نحو ما يصنعه غيرنا ولا بأس به حال التقية "
فانظر كيف يعلم أتباعه التقية أن أرادوا مع أصحاب المذاهب الأخرى
5- يعرض الخميني إعراضا تاما عن كل كتب المذاهب الأخرى
ويرفض الاستدلال بأية رواية منها ولا سيما في كتابه " الحكومة الإسلامية " ولا يؤمن بالنصوص التي جاءت في كتب مذهبه وهو أمر في غاية التعصب والطائفية
كل هذه الأمور وغيرها مما تزحزح به كتابات خميني توضح من غير شك طائفية هذا الذي اتخذ الدين ستارا لتحرير أهدافه التوسعية العدوانية وعمله الدائم من أجل هدم الإسلام وتفتيت وحدة المسلمين وهو لم يؤمن يوما بإقامة غير الدولة الفارسية وفقد وجهت إليه صحيفة الكفاح هذا السؤال : " الحكومة الإسلامية التي تدعون إليها هي الدولة الإسلامية القديمة تحاولون إحياءها أم إنها عمل تجديدي" ؟ فأجاب : " لقد حاول أصحابنا منذ البداية تأسيس دولة العدل الإسلامية ولأن هذه الدولة أو هذه الحكومة وجدت في عهد النبي صل الله عليه وسلم وفي عهد الإمام علي عليه السلام فإننا نؤمن بأنها قابلة للتجديد "
فلينتبه المسلمون إلى مقاصد الدجال الخبيثة في هدم كل القيم الإسلامية الأصيلة والطعن في كل ما يفخر به العرب والمسلمون من رجال عظماء وقادة ومفكرين عن طريق تولي بعضهم في الظاهر وتكفير جملتهم فإذا أبقى من تاريخنا المجيد وقممه المشرفة

ليست هناك تعليقات