النماذج التطبيقية للغلو والكذب عند الشيعة الإمامية


النماذج التطبيقية للغلو والكذب عند الشيعة الإمامية (الغلاة)
42-
وأن الإمامة استمرار للنبوة (عقائد الإمامية للمظفر ص 294)
43-
وأن الإمامة منصب إلهي كالنبوة (أصل الشيعة وأصولها ص58)
44-
وأنه لا يمنع من إطلاق لفظ الأنبياء على الأئمة إلا رعاية لخاتم الأنبياء وإلا فلا فرق بين النبوة والإمامة (بحار الأنوار 26/82)
45-
وأن الولاية أفضل من جميع أركان الإسلام (الكافي 27/18)
46-
وأن النبي (ص) عرج به إلى السماء (120) مرة ما من مرة إلا أوصى فيها بالولاية لعلي والأئمة أكثر مما أوصاه الله بالفرائض (الخصال لابن بابويه ص60 وبحار الأنوار 23/69)
47-
بل الإمامة أعظم من النبوة وإنكارها أعظم من إنكار النبوة لأن الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص ولأنه يمكن خلو الزمان من نبي ولا يمكن خلو الزمان من إمام وعلى هذا فإنكار اللطف الخاص (ابن المطهر – الألفين ص3)
48- الإمامة العامة فوق درجة النبوة وأجل منها ومن الرسالة (الكافي 1/175 زهر الربيع ص 12 ودايع النبوة ص114)
49- أن الشرك معناه إشراك أحد من الناس في الولاية غير الأئمة!
50-
وأن المراد بالمشركين هم من أشركوا في ولاية علي غيره! يعني من اعترف بخلافة الخلفاء الراشدين مثلاً فهو المشرك المراد في القرآن الكريم ( الكافي 1/281)
51-
أن الشرك في القرآن الكريم هو (الإشراك في ولاية علي) كما في قوله تعالى (لئن أشركت ليحبطن عملك) أي لئن أشركت في إمامة علي غيره (تفسير القمي وتفسير قراءات الكوفي والبرهان والصافي) وقد استنبط منها صاحب مرآة الأنوار أن (جميع المخالفين "للإمامة" مشركون) وذكر أن (الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله والشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة)
52-
وأن معنى قوله تعالى : (ولا يشرك بعبادة ربه أحداً) أي يسلم لعلي ولا يشرك معه أحداً في الخلافة (تفسير العياشي 2/353 تفسير الصافي 3/270 البرهان 2/497)
53-
وأن الكفر أيضاً معناه (الكفر) بإمامة علي (أصول الكافي وتفسير القمي وتفسير العجاشي والبرهان وبحار الأنوار ومرآة الأنوار)
54-
وأن المراد بالردة (الردة) عن بيعة أحد الأئمة (أصول الكافي وبحار الأنوار)
55-
وأن (الضلال) هو الضلال هو الضلال في الإمام والضالون في قوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) أي الذين لا يعرفون الإمام (تفسير القمي)
56-
وأنه لايقبل عمل المسلم إلا بالإيمان بالولاية (يعني أئمة الإثني عشر إماماً ومن اعترف بغيرهم إماما (حاكماً) فهو كافر خالد مخلد في النار)
57-
وأن الحجة لا تقوم لله على عباده إلا بإمام (أصول الكافي 1/230) وأن الأرض لا تخلو من حجة (الكافي 1/231) وأنها لو بقيت من غير إمام لساخت! (الكافي 1/233) وأنه لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف إمام زمانه ( الكافي 1/235) وكل عابد لا يعرف الإمام فسعيه غير مقبول ومات ميتة كفر ونفاق( الكافي1/238)
58-
القول بأنه لم يبعث الله رسولاً إلا بنبوة محمد ووصية علي (الكافي 1/437)
59-
قولهم بأن قول الله (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً) أن المراد عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم وأن سبب تسمية (أولو العزم) لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته وأجمع عزمهم على الإقرار بذلك ( في الكافي (1/416) وابن بابوية في علل الشرائع (122) والكاشاني في الصافي (2/80) والقمي في تفسيره (2/65) والمجلسي في بحار الأنوار (11/35)
60-
وأنه ما بعث الله نبياً إلا دعاه إلى ولاية علي طائعاً أو كارهاً ونسبوا هذا إلى الرسول (ص) بحار الأنوار (11/60)
61-
وأن الله أخذ ميثاق النبيين بولاية علي (في المعالم الزلفى للبحراني ص 303) وأنه لم يبعث نبي قط إلا بالولاية! (مستدرك الوسائل للطبرسي 2/195 والمعالم الزلفى ص303)
62-
وأن جميع الأنبياء والرسل كانوا لعلي مجيبين (تفسير الصافي للكاشاني 1/61) يعني ولولا ذلك ما أرسلهم الله
63-
وأنه جاء في (ألف حديث) أن الله حين خلق أخذ الميثاق على الانبياء في إمامة الأئمة (ذكره الحر العاملي في وسائل الشيعة)أقول : انظروا عندهم ألف حديث مكذوب في هذه القضية الجزئية من قضايا الإمامة! وبعد ذلك ينكر عليًّ الأخ الصدر أن الكذب عند الشيعة أكثر من جميع طوائف المسلمين؟
64-
وأن الله عرض ولايتهم على السموات والأرض والجبال والأمصار (مستدرك الوسائل للنوري 2/195)
65-
بل إن ولايتهم عرضت على جميع الأشياء فما قبل صلح وما لم يقبل فسد (ودايع النبوة للطهراني 155)
66-
وأن قوله تعالى (وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون) أي يدعون إلى ولاية علي في الدنيا (تفسير القمي والصافي وغيرهم)
67-
وأن التوبة ليس معناها المتبادر من العودة إلى الله وإنما الرجوع عن ولاية أبي بكر وعمر إلى ولاية علي كما في قوله تعالى (فاغفر للذين تابوا) أي من ولاية الطواغيت الثلاثة –حسب تعبير غلاتهم- وبني أمية (البرهان وتفسير الصافي وتفسير القمي)قلت : أما من ولاية بني أمية فأنا أول تائب
ما الذي أدخل ظلمة بني أمية أصحاب الملك العضوض مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟
68-
ومن خالف الإمامية في شيء من أمور الدين كمن خالفهم في كل أمور الدين (الاعتقادات لابن بابوية ص116)
69-
وأن أحد الملائكة رفض ولاية أمير المؤمنين فعوقب بكسر جناحه لكنه شفي بعد أن تمرغ بمهد الحسين (بحار الأنوار 26/341 بصائر الدرجات ص20)
70-
وأن الملائكة ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب والاستغفار لشيعته (بحار الأنوار 26/349)
71-
وأن طاعة الأئمة مفروضة أيضاً على كل مخلوقات الله من الجن والأنس والطير والوحوش والأنبياء والملائكة (دلائل النبوة للطبري ص27 وهذا ليس الطبري صاحب التاريخ المشهور)
72-
وأنه لم يخلق الله آدم وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي ولا كلم الله موسى تكليما إلا بولاية علي ولا أقام الله عيسى آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي ولا استاهل أحد النظر إلى الله إلا بالعبودية للأئمة (بحار الأنوار 26/294 الاختصاص ص 250)
73-
ومن جحد إمامة الأئمة كان كمن جحد نبوة الأنبياء (الاعتقادات لابن بابوية ص11 بحار الأنوار 27/62) ثانياً : الغلو في الأئمة وشيعتهم :

ومن تلك النماذج :جاء في كتب الشيعة الإمامية مالا يكاد أن يصدق من الغلو الحاد –وهو نوع من الكذب- والكذب البارد أيضاً وكان لهذا وهذا نوعاً وكماً وجوده القوي داخل المذهب الإمامي لدرجة أنه لا يكاد يخلو كتاب عقائدي من هذا الغلو

1-
الأئمة والوحي :الوحي ينـزل في كل ليلة من ليالي القدر على الأئمة فقد جاء في أصول الكافي (1/303) ومما كذبوا فيه على الإمام جعفر الصادق في هذا مانقلوه عنه في تفسيره لقوله تعالى (فيها يفرق كل أمر عظيم) من أنه قال –وحاشاه-: (...إنه لينـزل في ليلة القدر إلى ولي الأمر تفسير الأمور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا وفي أمر الناس بكذا وكذا ...) وفي الكافي نصوص كثيرة يروونها تفيد استمرار النبوة في أهل البيت وإن لم يقولوها صريحة منها ما سبق (وما رواه صاحب الكافي أيضاً (1/326) عن الإمام جعفر في سؤال بعض الناس له عن الإمام فقال –فيما زعموا- ( إنه يسمع الصوت ولا ير الملك وأن الإمام يعطى السكينة والوقار حتى يعلم أن ما يسمعه كلام ملك) وهذا هو القول بالنبوة صريحاً لأن النبي صل الله عليه وآله وسلم لم يرى الملك إلا مرتين فالأصل أنه (يسمع الصوت ولا يرى الشخص)! وقد روى الكليني في الكافي أشياء كثيرة من هذا النوع من الأخبار المكذوبة على الإمام جعفر وأهل البيت وهذا الإيحاء أو التصريح بالنبوة مرفوض بنص القرآن الكريم (..وخاتم النبيين) وبنصوص السنة المطهرة (..لا نبي بعدي) وفي نصوص أهل البيت التي صحت عنهم من طرق أخرى عند الشيعة والسنة، علماً بأن كتاب (الحجة) كله وهو كتاب من الكتب الفرعية داخل كتاب الكافي (من ص221 إلى ص 628) حوالي أربعمائة صفحة كله يصب في موضوعنا الذي تحدثنا عنه من الغلو أو الكذب على الأئمة -وهو يمثل ثلث كتاب أصول الكافي – فإذا كان هذا الغلو والكذب بهذا الحجم في أبرز الكتب المعتمدة وهو كتاب الكافي فكيف ببقية الكتب التي (لا تمثل إلا آراء اصحابها) فهذه المرويات فيها خطر على العوام وطلبة العلم المبتدئين خاصة إذا وجدت من يدافع عنها ويتأول التأويلات البعيدة معتمداً على تشقيقات كلامية تخرج هذه الأمور من الغلو والكذب إلى الصواب أو الخطأ الإجتهادي الذي لا إثم فيه ولن تعدم هذه النصوص وغيرها مدافعاً كأخينا الصدر سامحه الله
ومن العناوين العريضة التي جاءت في كتاب الكافي في باب الغلو –وقد أكتب معناها دون لفظها :
74-
الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه (هذا سهل ويدخل فيه المجاز)
75-
الأئمة نور الله عز وجل! (وهذا صعب!)
76- الأئمة خلفاء الله في أرضه وأبوابه التي يؤتى منها
! (وهذا صعب)
77-
الأئمة أركان الأرض!! (وهذا صعب)
78- الأئمة هم العلامات التي ذكرها الله في كتابه!! (وهذا صعب)!
79-
الأئمة هم الآيات التي ذكرها الله في كتابه!!!!!! (وهذا صعب)!
80-
أن الأعمال تعرض على النبي والأئمة!! (وهذا صعب)!
81-
الأئمة مختلف الملائكة!! (وفي هذا إيحاء أشبه بالتصريح بنبوتهم)!!
82-
الأئمة عندهم جميع الكتب السماوية! ويعرفونها على اختلاف ألسنتها!
83-
الأئمة أوتوا اسم الله الأعظم!!
84-
أن القرآن الكريم لم يجمع إلا عند الأئمة!!(وهذا كالقول بالتحريف تماما)!
85-
أن الأئمة أوتوا آيات الأنبياء!!
87-
الأئمة يعلمون جميع العلوم التي أوتيت الملائكة والأنبياء والرسل!!
88-
الأئمة إذا شاؤا أن يعلموا علموا!!
89-
الأئمة يعلمون متى يموتون!! ولا يموتون إلا باختيارهم!!
90-
الأئمة يستطيعون إخبار كل أحد بما له وما عليه!!
91-
أن أمر الدين مفوض للنبي والأئمة!
92-
أن مع الأئمة روح منزلة تسددهم!
93-
أن الإمامة عهد من الله معهود لواحد فواحد!!
94-
أن الأئمة كلهم منصوص عليهم واحدا فواحدا
95-
كفر من جحد إماما من الأئمة!!
96-
الملائكة تأتيهم بالأخبار وتدخل بيوتهم وتطأ بسطهم
97-
الأئمة إذا ظهروا حكموا بلا بينة!!
98-
كل شيء لم يخرج من عند الأئمة فهو باطل
99- الأرض كلها للإمام
بل في كتب شيعية أخرى نجد أن : الدنيا والآخرة والسموات والأرض كلها للإمام وغير هذا كثير من أبواب كتاب الكافي التي اختصرت بعضها (أو كتبته بالمعنى) وهذا ما لم تقل به فرقة من فرق المسلمين المشهورة مما جرأني على الجزم بوجود الكذب والغلو في كتب الشيعة الإمامية بما لا يوجد في سائر الطوائف الإسلامية مجتمعة وقد سبق أن قلت عن جماعتنا من غلاة السلفية أنه ما من عيب يعيبون به الآخرين إلا وقعوا فيه من غلو وتكفير وتحكيم لأقوال الرجال فلا يظن الأخ الصدر ولا سائر الشيعة أنني أجامل السنة أو أتعصب ضد الشيعة لكن الغلو عند السنة والكذب لا يقارن أبداً بما هو موجود عند الشيعة الإمامية ولو انصف إخواننا من الشيعة الإمامية لاعترفوا بهذا وتعاونوا مع معتدلي السنة في محاربة الغلو والكذب والوضع من الطائفتين ليقدموا مصلحة الإسلام على مصلحة المذهب ومن النماذج الخطيرة في الغلو والكذب وغير ذلك عند الشيعة الإمامية أيضاً نجد غلاتهم يبوبون أبواباً في كتبهم مثل :

100-
الإمام يحرم ما يشاء ويحل ما يشاء
101-
الأئمة هم الواسطة بين الله وخلقه (وغير ذلك من الأبواب)
102-
لا يقبل الله الدعاء إلا بأسماء الأئمة وهم السبع المثاني ووجه الله وعين الله ولسان الله الناطق و ويده وخزانه في سمائه وأرضه وخزنة علمه وعيبة الوحي بهم أينعت الثمار وجرت الأنهار وبهم ينزل الغيث وينبت العشب وهم الأسماء الحسنى وولاة أمر الله والحجة البالغة لولا الأئمة لما عبد الله وهم خلفاء الله في الأرض وهم نور الله
103-
شرعية الإستغاثة بالأئمة
104-
وأنه لا نجاة ولا مفزع إلا بالأئمة
105-
وأن الله خلط الأئمة بنفسه (أصول الكافي 1/194)
106-
ومن الغلو أيضاً أن معنى الرب في بعض الآيات هو الإمام في قوله تعالى
(وأشرقت الأرض بنور ربها) فالرب هو الإمام وأيضاً في قوله تعالى (أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكراً) أي يرد إلى الإمام علي ومعنى (ولا يشرك بعبادته أحداً) أي لا يشرك مع علي في الخلافة أحداً
107-
وأن الدنيا والآخرة كلها للإمام!
108-
وأن الحوادث الكونية من زلازل وبراكين وفيضانات ورعد وبرق من أفعال الإمام!
109-
وأن الأئمة هم أسماء الله الحسنى التي أمر عباده أن يدعوه بها!
110-
وأن الأئمة هم وجه الله الذي لا يفنى في قوله تعالى (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)
111-
وأن الأئمة يجلسون يوم القيامة على العرش وأنهم يعلمون ما كان و مايكون!!
112-
ويعلمون ما في الجنة والنار وما في السموات والأرض!!
113-
وأن هم مصدر الغيث والرزق!!
114-
وأن القرآن الكريم لا يقوم إلا بقيم من الأئمة يعني لا ينفع إلا بإمام ( كل هذا في كتاب أصول الكافي وأكثره أبواب كاملة )
115-
وأن الإمام يوحى إليه أن الفرق بين النبي والرسول والإمام فرق يسير يكاد أن يكون لفظياً فالرسول يرى جبريل ويسمعه وينـزل عليه الوحي والنبي ربما سمع وربما رأى وأما الإمام فيسمع الكلام ولا يرى الشخص (أصول الكافي 1/230) يعني ليس هناك كبير فرق فهو نبي من جهة السماع خاصة وأن هناك رواية بأنهم مختلف الملائكة وأنهم يأخذون منهم الأوامر الإلهية سنة سنة... الخ فهذه نبوة صريحة بل صرح كتاب الكافي (1/254) بأن الإمام علي والنبي (ص) على سبيل واحد ولا فرق بينهما إلا أن الرسول مسمى (يعني في القرآن) وعلي غير مسمى
116-
وأن الأئمة تعرض عليهم الأعمال (الكافي 1/276)
117-
الأئمة مختلف الملائكة (الكافي1/278)
118-
أن عندهم علم التوراة والإنجيل وليس هذا أعظم من العلم الذي يأتيهم ساعة بعد ساعة –كأنه إشارة للوحي فإن الغلاة يزعمون أن الوحي يأتي الأئمة لكنهم يسمعون الصوت ولا يرون الصورة (الكافي 1/281)
119-
أن الإمام علي والنبي صل الله عليه وآله وسلم على سبيل واحد ولا فرق بينهما أن الرسول مسمى في القرآن وعلي غير مسمى (الكافي 1/254)
120-
علي هو الدابة التي تكلم الناس (الكافي 1/255)
121-
الأئمة هم أركان الأرض الذين يحفظونها أن تميد بأهلها (الكافي 1/252)
122-
أن الله خلق أرواح الأئمة قبل خلق السموات والأرض بألفي عام وعرضهم على السموات والأرض والجبال في حديث طويل غريب عجيب ( في الأنوار النعمانية 1/ 21) وفي رواية قبل آدم بأربعين ألف عام (الأنوار النعمانية 1/22)
123-
أن الائمة أفضل من الأنبياء والمرسلين ( الأنوار النعمانية 1/23 و 37)
124-
أن الإمام علياً كان مع كل الأنبياء فيما جرى لهم من محن ومصائب فهو الذي جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم وكان مع نوح في سفينته وأنقذه من الغرق ومع موسى في عبور البحر ومع عيسى وكذا سائر الأنبياء (راجع: الأنوار النعمانية 1/25)
125-
وفي الوقت الذي كان الإمام علي مع الأنبياء وأنجاهم مما حصل لهم إلا أن ما حصل لهم كان عقوبة من الله لهم بسبب توقفهم في قبول ولاية الإمام علي وأهل البيت لأن الله عرض على الأنبياء ولاية الإمام علي فمن تتعتع فيها عاقبه الله وأنه بسبب هذا التتعتع والتوقف (لقي آدم ما لقي من المصيبة ولقي نوح ما لقي من الغرق ولقي إبراهيم ما لقي من النار ولقي يوسف ما لقي من الجب ولقي أيوب ما لقي من البلاء ولقي داود ما لقي من الخطيئة ولقي يونس ما لقي من الرمي في اليم والحوت فلما تاب وقال ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قد قبلت بولاية علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده) قذفه الحوت على ساحل البحر والغريب أنه كان هناك الإمام زين العابدين علي بن الحسين الذي قال للحوت : ارجع أيها الحوت إلى وكرك (الأنوار النعمانية 1/25)
126-
أن الإمام علي هو الذي الذي جعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم وهو الذي أنجا نوحاً من الغرق وأنجا موسى من فرعون وآتاه التوراة وعلمه إياها وأنه الذي أنطق عيسى في المهد بالحكمة وعلمه الإنجيل وكان مع يوسف وأنجاه من كيد أخوته وكان مع سليمان على البساط وسخر له الريح وأن جنياً كان عند النبي (ص) فلما رأى علياً ارتعد وأخبر بأن سبب الخوف من علي أن هذا الجني كان من مردة الجن وسلك البحار وأعجز الجن والشياطين حتى أتاه الإمام علي في عهد سليمان فضربه بحربة على كتفه ولا زال فيه هذا الجرح عند لقياه النبي ثم ختم المؤلف بأن هذه الأمور - لا يعرف معناها أمثالنا من الأغبياء الذين يشفق عليهم الأخ الصدر – وإنما يعلم هذا العلماء الراسخون (الأنوار النعمانية 1/31)
127-
ونقل بعض غلاتهم –كاذباً- عن الشافعي أنه العقل يمنعه من القول بأن علياً بشر لكنه في الوقت نفسه يتقي الله في قوله أن علياً هو الله فهو محتار في القول ببشرية الإمام التي يرفضها العقل وبين القول بأنه الله التي هي أقرب للعقل لكنه يخشى ألا يكون هذا صحيحاً فيأثم (الأنوار النعمانية 1/35) لكن هذا الغلو على تعريف الأخ الصدر للغلو لم يصل -ما نسبوه للشافعي- للغلو ! لأن المغالي حتى الآن شاك ولم يجزم بألوهية علي كما لا يعتقد أن لله ولداً ولم يشرك في التشريع!! ورغم هذا فالشافعي يبقى عند الغلاة ناصبياً أيضاً
128-
ونقل بعض غلاتهم أن الإمام علي قد زادت معجزاته على معجزات كل الأنبياء والمرسلين -كماً ونوعاً- فهو أحيا الموتى بأبلغ مما أعطى الله عيسى ورأى الملكوت أعظم مما طلب إبراهيم وأنه عرج إلى السماء وهو في بيته ( الأنوار1/33) ولعل هذا من الأمور الخفية التي قد –وأقول قد- يوحي بها المؤلف إلى ما يفيد تفضيل الإمام علي على النبي صل الله عليه وسلم وقد ذكر أمراً آخر قد يفيد أعظم من هذا وهو أن الله وضع يده يده بين كتفي النبي (ص) أما علي فوضع رجليه من حيث وضع الله يديه وذلك عندما ارتقى على كتفي النبي لهدم الأصنام وأورد المؤلف في ذلك شعراً ومنه : وضع الله بظهرى يده فأحس القلب أن قد برده وعلي واضع أقدامه بمحل وضـع الله يده
(
الأنوار النعمانية1/33) وهذا قد يستنبط منها جهلة الشيعة أو مخالفوهم بأنهم يرون تفضيل الإمام علي على الله عز وجل وهذا قد لا يدخل في حد الغلو ولا حد الكذب عند الأخ الصدر أما عدم دخوله في باب الغلو فلأنه ليس من باب تأليه الإنسان ولا اعتقاد أن لله ابناً ولا المشاركة في التشريع فما المانع أن نعتقد أن علياً أفضل من الله مع الإقرار بوحدانية الله وعبادته فهذا لا ينطبق عليه تعريف الغلو الذي عرفه الأخ الصدر بأنه (تأليه الإنسان) أو (الرهبنة) أو (اعتقاد أن لله ولداً) فالغلو السابق لا يدخل تحت أحد هذه الأصناف الثلاثة وأما كونه لا يدخل في الكذب فلأننا لا نستطيع أن نحكم على من فضل علياً على الله بأنه كان متعمداً لأن علم القلوب بيد الله عز وجل والأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى

129-
والإمام من الأئمة يعلم ما في أقطار الأرض وهو في بيته مرخى عليه ستره بل ينظر في ملكوت السموات والأرض فلا يخفى عليه شيء ولا همهمة ( الأنوار 1/33)
130-
وقد أورد مؤلف الأنوار (1/35) ما يلزم منه أن يكون الإمام علي كرم الله وجهه أكمل في معرفة الله من النبي صل الله عليه وسلم وذكر بعض الإجابات التي (تفصى عن هذا الإلزام محققوهم) يعني بصعوبة بالغة مع أن بعض تلك الإجابات قد تؤكد هذا أكثر مما تنفي
131-
وأن الائمة هم (القرآن) نفسه (أصول الكافي 1/194)
132-
وأن الأئمة هم (النور ) المنـزل من السماء المذكور في قوله تعالى (واتبعوا النور الذي أنزل معه) (الكافي)
133-
وأن علياً هو الذي طلب المشركون تبديله في قوله تعالى (ائت بقرآن غير هذا أو بدله) (أصول الكافي وتفسير العياشي وتفسير البرهان وتفسير القمي وبحار الأنوار وغيرها)
134-
وأن الإمام علي هو المراد في قوله تعالى 
(أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون، فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) أي ليأتوا برجل مثل علي إن كانوا صادقين (تفسير القمي والبرهان للبحراني وبحار الأنوار)
135-
وأنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض (البحار)
136-
بل لا يحجب عنهم شيء (بحار الأنوار)
137-
وأن الإمام جعفر الصادق يعلم ما في السموات وما في الأرضين وما في الجنة وما في النار وما كان وما يكون (البحار)
138-
وأن قول الإمام ينسخ القرآن والشرائع وأن حديث كل واحد من الأئمة هو قول الله عز وجل (شرح المازنداني على الكافي)
139-
وأنه يجوز لمن سمع حديثاً الحديث عن واحد من الأئمة الاثني عشر أن يرويه عن أبيه عن جده إلى النبي (ص) بل يجوز له أن يقول مباشرة : قال الله تعالى (شرح المازنداني على الكافي)
140-
وأن الرسول (ص) قد فوض الدين إلى الأئمة (الكافي) فما فوض إلى النبي (ص) فقد فوض إلى الأئمة
141-
وأن للقرآن ظهراً وبطناً فما حرم الله في القرآن هو الظاهر لكن الباطن من ذلك أئمة الجور وكذلك كل ما أحل الله هو الظاهر لكن الباطل في ذلك أئمة الحق (الكافي والغيبة للنعماني وتفسيرالعياشي) ثم لكل بطن في القرآن سبعة أبطن إلى سبعين بطناً (تفسير الصافي ومرآة الأنوار لأبي الحسن الشريف)
142-
وأن كل آيات الفضل والإنعام والمدح والكرم إنما المراد بها الأئمة وأولياؤهم وأن جل أو كل آيات الذم والتشنيع والتهديد إنما هي في مخالفيهم وأعدائهم (مرآة الأنوار لأبي الحسن الشريف)
143-
وأن ظاهر القرآن هو التوحيد والنبوة والرسالة لكن باطنه في الدعوة للإمامة والولاية (مرآة الأنوار) وأن جل القرآن نزل فيهم وفي أعدائهم (تفسير الصافي)
144-
وأن الإمام علي مذكور في القرآن (1154) مرة بل ألف البحراني كتاباً كاملاً في هذا المعنى أسماه (اللوامع النور النورانية في أسماء علي وأهل بيته القرآنية)
145-
وفي رواية أن القرآن ثلاثة أثلاث ثلث في مدح الأئمة وثلث في ثلث أعدائهم وثلث سنن وأحكام (الكافي والبرهان وتفسير الصافي)
146-
وذكر الكاشاني صاحب كتاب الوافي أن جماعة من الإمامية صنفوا كتباً في تأويل القرآن على المعنى السابق أي في نزوله في الأئمة وأعدائهم وهذه الكتب ستكون كلها كذب إلا في آيات معدودة وهذا القول منتشر في كثير من كتبهم كالكافي وتفسير العياشي وغيرها
147-
بل ذكر أبو الحسن الشريف أن (الأصل في تنـزيل آيات القرآن إنما هو الإرشاد إلى ولاية النبي والأئمة (مرآة الأنوار ونحوه في اللوامع النورانية)
148-
وبوب الحر العاملي في الفصول المهمة (باب أن كل ما في القرآن من آيات التبجيل والتحريم فالمراد بها ظاهرها والمراد بباطنها أئمة العدل والجور) (الفصول المهمة ص 256) وذكر الكليني عشرات الروايات من هذا في باب (نكت ونتف من التنـزيل في الولاية)
149-
وأن المراد في القرآن بالمؤمنين والإيمان والمسلمين والإسلام هم الأئمة وولايتهم وأن المراد بالكفار والمشركين والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام هم أعداء الأئمة ومخالفهم (ذكر ذلك في باب عقده في بحار الأنوار وذكر تحت الباب أكثر من مئة حديث مفترى) (بحار الأنوار 23/354-390)
150-
وذكر المجلسي باباً آخر بأن ما ذكر في القرآن من الأبرار والمتقين والسابقين والمقربين هم الأئمة وشيعتهم وأن ما ذكر من الفجار والأشرار وأصحاب الشمال هم أعداؤهم ومخالفوهم (وذكر تحت هذا الباب عشرات الأحاديث المكذوبة) (بحار الأنوار 24/1-9)
151-
وبوب المجلسي أيضاً أن الأئمة هم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات (وذكر تحته نحو عشرين حديثاً) (بحار الأنوار 24/286-304) وذكر أبواباً أخرى عجيبة مثل :
152-
وأن الأئمة آيات الله وبيناته وكتابه (بحار الأنوار 23/206-211)
153-
وأنهم السبع المثاني (24/114-118)
154-
وأنهم حملة العرش والسفرة الكرام البررة (بحار الأنوار 24/87-91)
155-
وأنهم كلمات الله (بحار الأنوار 24/173-184)
156-
وأنهم حرمات الله ( بحار الأنوار 24/185-186)
157-
وأنهم أنوار الله (بحار الأنوار 23/172-188)
158-
وأنهم وحدهم المرادون بـ(خير أمة أخرجت للناس) (بحار الأنوار 24/153-158)
159-
وأنهم وحدهم المرادون بـ (أهل الذكر) (بحار الأنوار 23/172-188)
160-
وأنهم صاحب المقام المعلوم
161-
وأنهم الوالدان والولد والأرحام (بحار الأنوار 23/257-272)
162-
وأنهم الماء المعين (بحار الأنوار 24/100-110)
163-
وأنهم البئر المعطلة والقصر المشيد (بحار الأنوار 24/100-110)
164-
وأنهم السحاب (بحار الأنوار 24/100-110)
165-
وأنهم المطر والظل والفواكه من عنب ونخيل ورمان وزيتون وغير ذلك (بحار الأنوار 24/100-110)
166-
وأنهم الكعبة والقبلة (بحار الأنوار 24/211-213)
167-
وأنهم حزب الله وبقية الله والأثارة من العلم (بحار الأنوار 24/211-213)
168-
وأنهم الأيام والشهور
(بحار الأنوار 24/238-243)
169-
وأنهم البحر واللؤلؤ والمرجان (بحار الأنوار 24/97-99)
170-
وأنهم الناس وأن من سواهم ليسوا من الناس (بحار الأنوار 24/97 -99)
171-
وأنهم النحل والبعوض والذباب (بحار الأنوار (24/100-113). وذلك الكتاب (بحار الأنوار) قد مدحه وأثنى عليه وعلى مؤلفه كثير من الإمامية بقولهم (أجمع كتاب في فنون الحديث) (وأنه لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله) وأنه صار (مصدراً لكل من طلب باباً من أبواب علوم آل محمد) وأنه (المرجع الوحيد في تحقيق معارف المذهب) وأن مؤلفه المجلسي هو (شيخ الإسلام والمسلمين ورئيس الفقهاء والمحدثين وآية الله في العالمين وملاذ المحدثين في كل الأعصار...الخ) وأن (أكثر مآخذ البحار من الكتب المعتمدة في الأصول المعتبرة)
172-
وأن كل لفظة (شيطان) في القرآن فالمراد بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه (بحار الأنوار3/378)
173-
وأنه ما بعث نبي إلا بولاية الأئمة والبراءة من عدوهم وأن هذا هو المراد من قوله تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) (تفسير الصافي 3/134والبرهان 2/373وغيرهم)
174-
وأن المراد بقوله تعالى (وكان الكافر على ربه ظهيراً) أي كان عمر على علي ظهيراً (بصائر الدرجات) وهذا يلزم منه
البرهان (3/172) وتفسير نور الثقلين (4/25) وغيرها القول بربوبية علي ونقلوا عن الباقر أنه سئل عن تفسير الآية فقال –وقد كذبوا عليه : إن تفسيرها في بطن القرآن هو : علي هو ربه في الولاية والرب هو الخالق الذي لا يوصف) ذكر هذا الصافي في تفسيره (4/20) أيضاً في مرآة الأنوار (59)
175-
وأن الرب في قوله تعالى (وأشرقت الأرض بنور ربها) هو الإمام علي بن أبي طالب (تفسير القمي 2/253وغيره)
176-
وأن المراد بوجه الله في القرآن هو الأئمة (مرآة الأنوار 324 وبحار الأنوار 24/ وغيرها) فكل شيء هالك إلا وجهه يعني كل شي هالك إلا الأئمة
177-
وأن الأئمة يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا باختيار منهم (أصول الكافي)
178-
وأن الأئمة هم أسماء الله الحسنى التي أمر الله عباده أن يدعوه بها (تفسير العياشي وتفسير الصافي)
179-
وأن الإله في قوله تعالى (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) هو الإمام
180-
وأن الرسول معناه الإمام في بعض الآيات وأكد بعض غلاتهم أنه يمكن سحب هذا على غيره بحيث يصبح كل لفظة (رسول) المراد بها الأئمة (مرآة الأنوار) وتأولوا ذلك بأن (عمدة بعثه الرسل إنما هو لأجل الولاية فيصبح تأويل رسالة الرسل بذلك) وأن معنى قوله تعالى (ولكل أمة رسولاً) أي في كل قرن إمام
181-
والأئمة هم (الملائكة) أيضاً في بعض الآيات وخاصة حملة العرش (مرآة الأنوار)
182-
والأئمة هم (القرآن الكريم) في بعض الآيات على الأقل كقوله تعالى (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه) أي ذلك علي لا ريب فيه (تفسير القمي والعياشي وغيرها)
183-
وأنهم (كلمة الفصل) التي في قوله تعالى (ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) فالكلمة عند غلاتهم هو الإمام (تفسير القمي والبرهان وبحار الأنوار)
184-
وهم (كلمات الله) كما في قوله تعالى (لا تبديل لكلمات الله) أي لا تغيير للإمامة وكذلك في قوله تعالى (ما نفذت كلمات الله) ونحوها (تفسير القمي وبحار الأنوار وتحف العقول والاحتجاج)
185-
وأنهم (الصراط المستقيم) في قوله تعالى (أهدنا الصراط المستقيم) فالصراط المستقيم هنا أمير المؤمنين (تفسير القمي والعياشي والصافي وبحار الأنوار)
186-
وأن علياً (هو الشمس) في قوله تعالى (والشمس وضحاها) فعلي هو الشمس وضحاها هو المهدي المنتظر (البرهان ومرآة الأنوار وتفسير القمي)
187-
وأنهم (المسجد والمساجد والكعبة والقبلة) كما في قوله تعالى (وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد) أي عند الأئمة (تفسير العياشي وتفسير الصافي والبرهان ومرآة الأنوار) وفي هذا المعنى (خذوا زينتكم عند كل مسجد) أي عند الأئمة وقوله تعالى (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً) أي لا تتخذوا إماماً غيرهم (البرهان)
188-
وأنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام (بحار الأنوار)
189-
وأنهم (الدين) كله كما في قوله تعالى (إن الله اصطفى لكن الدين) أي ولاية علي (البرهان ومرآة الأنوار وتفسير القمي)
190-
وأنهم (الإسلام) كما في قوله تعالى (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) أي لولاية علي (مرآة الأنوار
)
191-
وأنهم (الأمة) فالأمة هم الأئمة وشيعتهم وإن قلوا (بحار الأنوار)
192-
وأنهم (البحار العذبة) وأعداؤهم البحار المالحة (مرآة الأنوار) ولا أدري هل هناك في الدنيا بحار عذبة؟
193-
وأن (اللؤلؤ والمرجان) هما الحسن والحسين (تفسير القمي والخصال لابن بابوية وتفسير فرات وتفسير الصافي وبحار الأنوار)
194-
وأنهم النجوم والعلامات كما في قوله تعالى (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) (تفسير القمي وتفسير العياشي وأصول الكافي وتفسير الصافي وتفسير فرات ومجمع البيان وبحار الأنوار)
195-
وأن الساعة ظاهرها القيامة وباطنها الرجعة (بحار الأنوار)
196-
وأن الساعة ولاية علي في قوله تعالى (بل كذبوا بالساعة) (الغيبة للنعماني ومرآة الأنوار)
197-
وأن الدنياً هي الرجعة أيضاً كما في قوله تعالى (وإنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا) (تفسير القمي والصافي وغيرهما)
198-
وأنهم النحل في قوله تعالى (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون) أي اتخذوا من العرب شيعة ومن العجم ومن الموالي (تفسير القمي)
199-
وأن السبت هو رسول الله والأحد علي بن أبي طالب والاثنين الحسن والحسين والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد والأربعاء موسى الكاظم وعلي الرضا ومحمد بن علي والهادي والخميس الحسن بن علي والجمعة ابنه) (بحار الأنوار والخصال للصدوق)
200-
وأنهم الشهور في قوله تعالى (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً) (الغيبة للطوسي وبحار الأنوار واللوامع النورانية وغيرها)
201-
وأن البعوضة المذكورة في سورة البقرة هي علي بن أبي طالب (تفسير القمي وتفسير البرهان)
202-
وأنه الذباب المذكور في الآية الكريمة (إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً)
203-
وأن الشيعة (هم الشيء) في قوله تعالى (ورحمتي وسعت كل شيء) (أصول الكافي والبرهان ومرآة الأنوار)
204-
وأن مخالفوهم من صحابة وتابعين وسائر الأمة هم (الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والأنصاب والأزلام والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير) (المجلسي في بحار الأنوار والكليني والعياشي وغيرهم)
205-
وأن قول الإمام عندهم كقول الله ورسوله (الكافي وغيره)
206-
وأن الأئمة كالرسل قولهم قول الله وأمرهم أمر الله وطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله ولا ينطقون إلا عن الله وعن وحيه (الاعتقادات لابن بابويه)
207-
وليس الوحي إلى الأئمة من باب الإلهام فقط وإنما تقر في الأسماع بأوامر وتوجيهات مباشرة من الملك وأنه يسمعه كصوت السلسلة ويأتيه الملك في صورة أعظم من جبرائيل وميكائيل (بحار الأنوار 26/358) ويأتيهم الملك في المنام واليقظة وفي البيوت والمجالس وأن الله أمدهم بخمسة أرواح منها روح القدس وأنهم بروح القدس يعلمون ما تحت العرش وما تحت الثرى (أصول الكافي 1/272)
208-
وأن الأئمة يذهبون إلى عرش الرحمن كل يوم جمعة ليطوفون به ويأخذون من العلوم ما شاؤوا (بحار الأنوار 26/88)
209-
وأن الله يرفع للإمام عموداً ينظر به إلى أعمال العباد (بحار الأنوار 26/132)
210-
وأن الوحي بإرادة الإمام فإذا أراد أن يعلم شيئاً من أمور الغيب علمه (أصول الكافي 1/258)
211-
وأن العلم أحياناً يحدث للأئمة من الله مباشرة بلا واسطة (المازنداني في شرحه 6/44)
212-
وأنهم يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء (الكافي 1/255)
213-
وأن النبي (ص) علم الإمام علياً بألف باب كل باب بفتح ألف باب وما كان وما يكون إلى يوم القيامة مع علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب (بحار الأنوار 40/130 والكافي 1/238)
214-
وأن النبي (ص) علم علياً علوماً بعد وفاته وتكفينه (بحار الأنوار 40/213)
215-
وأن صحيفة الإمام علي هي التي يحكمون بها بدلاً من القرآن لكنهم إذا ولوا سيحكمون بما أنزل الله ويتركون الصحيفة وأن بعض أتباعهم سمع المرسلين الذين أنـزلوها من السماء على الأئمة سمعهم يحدثون ببعض نصوص الصحيفة وأن أصواتهم كصوت السلسلة (بحار الأنوار 26/22) وأن تلك الصحيفة لا نصيب فيها للنساء في الميراث (بحار الأنوار 26/51)
216-
وأن عند الأئمة كتاباً يسمى (ديوان الشيعة) فيه أسماء الشيعة إلى يوم القيامة فمن أراد أن يعرف هل هو من أهل الجنة أو أهل النار فيمكنه أن يسأل الإمام عن نفسه فإن وجده الإمام في الديوان فهو من شيعة أهل البيت ومن أهل الجنة وإن لم يجده فمعنى هذا أنه على ملة الإسلام أصلاً (بحار الأنوار 26/121 و 123)
217-
وأن عندهم سجل آخر فيه أسماء أهل النار إلى يوم القيامة (بحار الأنوار 26/124)
218-
وعندهم (وصية الحسين) فيها كل ما يحتاجه الناس إلى يوم القيامة (أصول الكافي 1/304)
219-
وعندهم الجفر الأبيض فيه زبور داود وتوراة موسى وانجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام ومصحف فاطمة... (بحار الأنوار 26/37)
220-
وأن ولاية الأئمة هي ولاية الله لم يبعث نبي إلا بها (أصول الكافي 1/437) وأنه ما بعث نبي قط إلا بولايتهم والبراءة من أعدائهم (البرهان 2/367) تفسير الصافي (3/134)
221-
وأن كل ما ورد في القرآن الكريم في ذم الذين أشركوا مع الله رباً غيره من الأصنام فبطنه وارد في الذين نصبوا أئمة بأيديهم وعظموهم وأحبوهم والتزموا طاعتهم وجعلوهم شركاء الإمام الذين عينه الله لهم (مرآة الأنوار 1/100)
222-
وأن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله والشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة (هذا لفظ مؤلف مرآة الأنوار ص202)
223-
وقال المجلسي (اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار) (بحار الأنوار 23/390)
224-
وقال ابن بابويه (من عبد رباً لم يقم لهم الحجة فإنما عبد غير الله عز وجل) (علل الشرائع ص14) وأقوال الشيعة الإممية في هذا المعنى لا تكاد تحصر
225-
وأن من أنكر الولاية لا تقبل منه صلاة ولا زكاة ولا حج ولا صوم (أمالي الصدوق ص154)
226-
ونسبوا إلى الله عز وجل أنه قال (خلقت السموات السبع وما فيهن والأرضين ومن فيهن.. ولو أن عبداً دعاني عند الركن والمقام منذ خلقت السموات والأرضين ثم لقيني جاحداً لولاية علي أكببته في سقر) (أمالي الصدوق ص290 وبحار الأنوار 27/167)
227-
ولو سجد الساجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه ذلك إلا بولاية أهل البيت (بحار الأنوار 27/167) والخصال (1/41) والمحاسن (ص224)
228-
ونسبوا لله عز وجل أنه قال
(وعزتي وجلالي لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية إمام جائر ليس من الله عز وجل وإن كانت الرعية برة تقية ولأعفون عن كل رعية دانت بولاية إمام عادل وإن كانت طالحة سيئة)
229-
وأن من دعا الله بالأئمة أفلح ومن دعاه بغيرهم هلك وأن الأنبياء لم يستجب لهم إلا لأنهم دعوا الله بالأئمة وتوسلوا بهم (البحار 23/103 وسائل الشيعة 4/1142)
230-
فدفع الله عن نوح الفرق بسبب دعائه بحق الأئمة ونجى الله إبراهيم من النار لهذا السبب وكذلك موسى وعيسى وغيرهم لما دعوا الله بحق الأئمة نجاهم الله (بحار الأنوار 26/325 وسائل الشيعة 4/1143)
231-
وأن سبب إخراج آدم من الجنة لم يكن الأكل من الشجرة وإنما لأنه حسد النبي (ص) وعلياً والحسن والحسين وأنكر الولاية (تفسير فرات ص13)
232-
وأن الرجل إذا أراد أن يناجي ربه فما عليه إلا أن يناجي الإمام ويحرك شفتيه فيأتيه مطلبه (بحار الأنوار 94/22)
233-
أن الله خلق محمداً وفاطمة وعلياً فمكثوا ألف دهر ثم خلق بعد ذلك جميع الأنبياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوضى أمورهم إليها فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون (أصول الكافي 1/441 بحار الأنوار 25/340)
234-
أن طاعة الأئمة واجبة حتى الكائنات الجامدة من سموات وأراضي وكواكب (بحار الأنوار 25/341)
235-
وتربة الحسين وما فيها من الفضل وشفاء الأمراض أعرضنا عن ذكرها وإن أراد الأخ الصدر نشر مشاركة كاملة فيها نشرنا ذلك
236-
وأن الحور العين تهبط إلى الأرض لتأخذ هداياهن من تربة الحسين (بحار الأنوار 11/134)
237-
الاستخارات بالرقاع وقد ألفوا فيها مؤلفات ونحوها من البنادق والسبحة والحصى

238- أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها لمن يشاء (أصول الكافي 1/409)
239- أن الرعد والبرق من أمر الإمام علي (الإختصاص للمفيد ص327 بحار الأنوار 27/33 البرهان 2/482)
240-
وأن الإمام علي يملك من ملكوت السموات والأرض الشيء الكثير وأن اسم الله الأعظم اثنان وسبعون حرفاً وبحرف واحد استطاع صاحب سليمان أن يجلب بلقيس وليس معه غير هذا الحرف أما الأئمة فعندهم كل الاثنين والسبعين حرفا ولم يبق عند الله إلا حرف واحد فقط (بحار الأنوار 27/37)
241-
وأن الإمام علي قال لأصحابه يوماً (غضوا أعينكم) ففعلوا فنقلهم إلى مدينة أخرى غريبة أهلها أعظم من طول النخل وأخبرهم أن هؤلاء قوم عاد ثم صعق فيهم الإمام علي صعقة فأهلكتهم (بحار الأنوار 27/39)
242-
وأن الإمام علي لو شاء أن يجوب الدنيا والسموات السبع ويرجع في أقل من طرفة عين لفعل (بحار الأنوار 27/39)
243-
وأنهم إن شاؤوا أن يجيبوا الموتى فإنهم يفعلون بسهولة ومن الأدلة على ذلك أن شاباً من بني مخزوم أتى الإمام علي يريد منه أن يريه أخاه الميت فخرج معه إلى قبره فلما وصلوا خرج ذلك المخزومي من قبره وهو يتكلم بلسان الفرس فلما سأله الإمام علي عن سبب تغير لسانه من العربي إلى الفارسي ذكر أن هذه عقوبة من الله لأنه مات على سنة أبي بكر وعمر! (أصول الكافي 1/457 بحار الأنوار 41/192 بصائر الدرجات 76)
244-
وأن عليا أحيا موتى مقبرة الجبانة كلهم (بحار الأنوار 41/194)
245-
وأن عليا ضرب الحجر فخرجت منه مئة ناقة (بحار الأنوار 41/198)
246-
وأن الإمام علي لو أقسم على الله بإحياء الأولين والآخرين لأحياهم الله (بحار الأنوار 41/201)
247-
ولو اجتمع الناس على حب الإمام علي ما خلق الله النار (بحار الأنوار 39/32)
248-
وأن الإمام يستطيع أن يضمن الجنة لمن يشاء (رجال الكشي ص431)
249-
وأن الله خلق الملائكة من نور علي (المعالم الزلفى ص249 وبحار الأنوار 23/320 والأنوار النعمانية) وأن الملائكة ما هم إلا خدم للأئمة ومحبيهم (وأن جبريل من جملة هؤلاء الخدم) (بحار الأنوار 26/344 و 335 وإكمال الدين لابن بابويه ص147 وعيون أخبار الرضا 1/262 وعلل الشرائع ص13
250-
وأن عند الأئمة كتباً أنزلت من السماء كمصحف فاطمة ولوح فاطمة وانا عشر صحيفة واثنا عشر خاتماً والجفر وغيرها وأن في مصحف فاطمة وحده (علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وفيها خبر سماء سماء وعدد ما في السموات من الملائكة وعدد كل من خلق الله مرسلاً وغير مرسل وأسماؤهم وأسماء من أرسل إليهم وأسماء من كذب ومن أجاب الرسل وأسماء المؤمنين والكفار وصفة القرون الأولى وقصصهم وأسماء جميع من خلق الله وآجالهم وصفة الجنة وأسماء من يدخلها وعددهم وصفة من النار وعدد من يدخل فيها وأسماءهم وفيها علم القرآن والتوراة والانجيل والزبور وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد (دلائل النبوة للطبري ص27)
251-
وأن الأئمة لا يقع منهم ذنب ولا خطأ ولا سهو ولا نسيان (بحار الأنوار 25/211) مع أن صاحب من لا يحضره الفقيه كان يصرح أن أول درجات الغلو نفى السهو عن النبي (ص) (من لا يحضره الفقيه 1/234)
252-
وبوب المجلس في بحار الأنوار باباً بعنوان (باب تفضيل الأئمة على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق وأن أولي العزم إنما صاروا أولي عزم بحب الأئمة وأورد تحت هذا الباب أكثر من ثمانين حديثاً مكذوباً في أكثر من خمسين صفحة (بحار الأنوار 26/267) ثم عقب بقوله (والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى وإنما أوردنا في هذا الباب قليلاً منها)
253-
وأنه لولا الأئمة ما خلق الله السموات ولا الأرض ولا الجن ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق (ابن بابوية في الاعتقادات ص106) وعلق صاحب البحار على هذا بقوله (ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالأخبار)
254-
أن قلوب الأئمة مورد إرادة الله نفسها فما شاءوا كان وما لم يشاؤوا لم يكن (بوب لهذا البحراني باباً كاملاً في كتاب ينابيع المعاجز وأصول الدلائل ص 43-46)
255-
أن الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء (الكافي 1/409)
256-
أن الله خلق الجنة من نور الحسين (المعالم الزلفى ص 249)
257-
أن الله أمهر فاطمة الجنة والنار وربع الأرض فقط (المعالم الزلفى ص 249)
258-
وأن الأئمة يحضرون عند موت الأبرار والفجار فينفعون المؤمنين ويسهلون عليهم ويتشددون على المنافقين والكفار (الاعتقادات ص93)
259-
من مات من الشيعة ولم يحسن القرآن علم إياه في قبره ليرفع درجات في الجنة فإن درجات الجنة عل قدر آيات القرآن (أصول الكافي 2/606)
260-
أن أهل مدينة قم لا يحشرون كسائر الناس وإنما ينتقلون من حفرهم إلى الجنة مباشرة (بحار الأنوار 60/218) وقد خصص الله لهم باباً من أبواب الجنة الثمانية (بحار الأنوار 60/ 215) بل لأهل قم ثلاثة أبواب من أبواب الجنة الثمانية (أحسن الوديعة ص314)
261-
كما أن الصراط والميزان والحساب بيد الأئمة يوم القيامة (رجال الكشي ص 337)
262-
وأن علياً يدخل الجنة من يشاء ويدخل النار من يشاء (بحار الأنوار 39/200)
263-
وأن الديان يوم القيامة ليس الله وإنما علي بن أبي طالب (تفسير فرات الكوفي ص13 بحار الأنوار 39/200)
264-
وأن الأئمة هم الشفاء الأكبر والدواء الأعظم لمن استشفى بهم (بحار الأنوار 94/33)
265-
وأن الناس يدعون يوم القيامة بأسماء أمهاتهم لأنهم أبناء زنا إلا الشيعة فينادون بأسمائهم وأسماء آبائهم (الفصول المهمة ص 124)فهل رأيتم مثل هذا الكذب وهذا الغلو ثم قد يأتي مثل الأخ الصدر ويقول ما المانع هذا ليس غلواً لأنه ليس من باب تأليه الإنسان ولا الرهبنة ولا القول بأن لله ولداً وهذا لايخالف عقلاً ولا نقلاً وليس منفياً في القرآن الكريم ويتعجب من جهلي الذي أوصلني لاعتقاد أن هذا غلو وكذب وهنا تتعطل لغة الكلام ولم يعد لنا ما أقول فمن المعضلات توضيح الواضحات الغلو في الشاهد وقبور الأئمة :
266-
وأن الحج إلى قبور الأئمة أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام بل اختلفت رواياتهم في تفضيل زيارة قبر الحسين رضي الله عنه على الحج فمنهم من يقول زيارة القبر أفضل من (عشرين حجة/ ثلاثين حجة مع النبي/ سبعين حجة مع النبي/ ثمانين حجة/ مائة حجة/ ألف حجة مع ألف عمرة/ ألف الف حجة مع ألف ألف عمرة ألف ألف غزوة)
267-
زيارة قبر الإمام الحسين أفضل الأعمال
268-
وأن كربلاء أفضل من الكعبة وهي حرم قبل الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام وما فضل الكعبة من كربلاء إلا كرأس إبرة غرست في بحر وأن الله عاقب الكعبة وسلط عليها المشركين لأنها تحاورت مع كربلاء ولم تتواضع لها وأرسل على ماء زمزم ماء مالحاً فأفسده
269-
وأن زوار الإمام الحسين يناجيهم الله
270-
وأن الطواف بقبر الإمام الحسين وتقبيله والصلاة عند الضريح وجوب استقباله إذا خالف القبلة لأنه وجه الله والانكباب عليه وأن يقول (يابن رسول الله عبدك وابن عبدك وابن أمتك ....في دعاء طويل)
271-
وأن ثواب كل ركعة عند قبر من قبور الأئمة تعدل ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف رقبة ومليون غزوة مع نبي مرسل
272-
وأن الطينة تخرق الحجب السبع (بحار الأنوار 101/135) و للطينة طينة قبر الإمام الحسين فلها عندهم أخبار وأخبار كثيرة وعجيبة لن نذكرها هنا
273-
وأن البقعة المباركة التي نودي فيها موسى هي كربلاء (مرآة الأنوار والبرهان وكامل الزيارات) مع أن القصة في الطور (سيناء) بنص القرآن الكريم
274-
ومن زار قبر الحسين كتب له ألف حجة وألف عمرة وألف أجر شهيد وثواب ألف نسمة وأجر ألف صائم وثواب ألف صدقه ووكل به ملك كريم وإن مات سنته حضرته الملائكة ويحضرون معهم أكفانه ويشيعونه إلى قبره ويفسح له في قبره من بصره ويؤمن من ضغطة القبر ومن منكر ونكير ويعطى كتابه بيمينه ويعطى يوم القيامة نور يضيء ما بين المشرق والمغرب وينادى هذا من زار الحسين شوقاً إليه فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذٍ أنه كان من زوار الحسين (كامل الزيارات ص143 ووسائل الشيعة 1/353 وبحار الأنوار 101/18)
275-
ومن زار الحسين يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكياً لقي الله يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة... (بحار الأنوار 101/290)
276-
وفضائل كربلاء وقم ومن زارهما لا تقع تحت الحصر
277-
ولهم في زيارات القبور والطواف بها والصلاة عندها فيه نحو مائة كتاب والانكباب عند القبر ودعاء صاحبه وأكثرها ما في هذه الكتب كذب من أبلغ الكذب مثل قولهم :
278-
الصلاة في حرم الحسين بكل ركعة ثواب من حج ألف حجة واعتمر ألف عمرة واعتق ألف رقبة ووقف مع نبي في سبيل الله ألف ألف مرة (الوافي 8/234)
279-
ويجب على المصلي عند القبر أن يستقبل القبر لا الكعبة إلا إذا كانا في اتجاه واحد (علل الشرائع ص358 وبحار الأنوار 100/128)الغلو في التكفير والذم لمخالفيهم:


280-
التكفير لا يحصر سواء تكفير الصحابة أو الأمة بل حتى تكفير كثير من أهل البيت ومحبيهم كالزيدية وشيعة أهل السنة بل حتى السبعة من الصحابة الذين ذكروا أنهم لم يكفروا من الصحابة طعنوا فيهم وعقدوا أبواباً في كفر أبي بكر وعمر وعثمان وأن عليهم من الذنوب ما على أمة محمد إلى يوم القيامة وأن إبليس أرفع مكاناً في النار من عمر وانه يتعوذ من المكان الذي فيه عمر.. الخ وتأولوا كثيراً من الآيات في ذمهم ونقلوا الإجماع على كفر بعضهم كعمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد سبق كثير من هذا وتركنا اضعافاً مضاعفة
281-
وتكفير علماء المسلمين قاطبة والفرق الإسلامية قاطبة وعقد في ذلك المجلس وغيره أبواباً فيها مئات الأحاديث المكذوبة
282-
في الوقت نفسه نجد الدفاع حاراً عن مسيلمة الكذاب وبني حنيفة وزرارة بن أعين... الخ وغيرهم من الذين لا يخرجون عن مرتد أو مشتبه فيه الغلو في التقية :
283-
التقية بمنـزلة الصلاة (الاعتقادات ص114 وبحار الأنوار 75/412 وغيرها)
284-
التقية تسعة أعشار الدين (الكافي 2/217 وغيرها كثير من المصادر)
285-
التقية ذنبها لا يغفر كالشرك (وسائل الشيعة 11/474 بحار الأنوار 75/415) وأنه من خالفها فقد خالف الله ورسوله والأئمة ووجوب عشرة أهل السنة بالتقية وأنه لا يجوز الإفتاء بتحليل الحارم وتحريم الحلال تقية ومدح المذموم الكافر وذم الفاضل... الخ وهذه أوردوا فيها ألوف الأحاديث والآثار المكذوبة بل صنفوا فيها عشرات إن لم أقل مئات المؤلفات وقد تركنا الكثير خشية الطول الغلو في المهدية والغيبة والرجعة والظهور :
286-
الغيبة والمهدية ألفوا فيها عشرات أو مئات الكتب
287-
ومن أطرف ما رووه في هذا أن مريم بنت عمران حضرت مع ألف وصيفة زواج أم الحسن العسكري من أبيه وأن المهدي لما نزل من بطن أمه نزل جاثياً على ركبتيه وعطس وحمد الله وصلى على النبي وآله وتكلم ثم عرج به إلى السماء (الغيبة للطوسي وغيره) وأنه بعد أربعين يوماً فقط أصبح رجلاً بل إنه كان يقرأ القرآن ويعبد ربه وهو في بطن أمه (إكمال الدين ص 405) وأنه سيغيب ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنوات (أصول الكافي 1/ 338) ثم لما لم يظهر زعموا أنه بدا لله أن يؤجله إلى ما شاء ثم ذكروا فضائل المنتظرين لظهوره الصابرين على طول المدة وأن هذا أفضل الأعمال (بحار الأنوار 52/122) وأن من أنكر ذلك فهو كإبليس عندما رفض السجود لآدم (إكمال الدين ص388) وأن المهدي هو النهار المراد في قوله تعالى (والنهار إذا تجلى) ولا يجوز إنكار آية من القرآن الكريم ثم ألفوا كتباً في (ما نزل من القرآن في صاحب الزمان) ثم ألفوا عشرات الكتب في المهدي المنتظر وأحواله أكثرها كذب وأنه لا مانع من طول المدة كما أن إبليس لم يمت إلى الآن وكذا عيسى وغيرهم وأن الفلاسفة الغربيين يقولون بإمكان خلود الإنسان في الدنيا وأن القائم إذا ظهر سيحكم الناس بحكم آل داود وليس بالقرآن والسنة ولذلك لن يسأل عن البينة وسيقتل مانع الزكاة ويورث الأخ أخاه في الأظلة التي آخى بينها الله قبل خلق الأبدان بألفي عام ويمنع إرث الأخ من الولادة وأنه سيأتي بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد ويهدم المسجد الحرام ومسجد الرسول ويصيرهما لأساسهما ويصلب أبا بكر وعمر ويحرقهما ويذرهما في الريح ويجلد عائشة الحد لقذفها مارية القبطية ويحصل على جميع الحروف ويضرب الجزية على النواصب أو يقتلهم ولا يستبقي أحداً ولا يسير بسيرة الرسول (ص) في أمته ولا بسيرة علي في قتال البغاة وأن أصحابه 313 من العجم ويستخرج ناس من الكعبة وسبعة من أهل الكهف وسلمان الفارسي والأشتر النخعي وأبا دجانة الأنصاري ومن أهل الشام رجلين هما يوسف بن جريا وإبراهيم بن الصباح وغير هذا من الأكاذيب والخزعبلات التي استحي من إيرادها وقد وردت في عشرات المصادر الشيعية كبحار الأنوار في مواضع كثيرة منه و الغيبة للنعماني و تفسير العياشي و علل الشرائع و تفسير فرات وغيرها كثير جداً
288-
والرجعة ألفوا فيها الكتب وبوبوا الأبواب وأوردوا فيها مئات إن لم أقل الآف الأحاديث المكذوبة وزعموها للنبي (ص) والأئمة وأعداؤهم وكل المستضعفين
289-
وأن الأنبياء جميعاً سينـزلون إلى الدنيا حتى يقاتلوا مع علي بن أبي طالب (بحار الأنوار 53/41) للبيان والتأكيد نقول : ونحن في البداية نشهد الله عز وجل وملائكته على حب الإمام الجليل علي بن أبي طالب وأهل بيته عليهم السلام (الزهراء والحسنان وأبنائهم الصالحين من بعدهم) فأهل بيته هم أهل بيت النبي صل الله عليه وآله وسلم الذين نصلي عليهم في كل تشهد ونتعبد الله بحبهم لا بعبادتهم أو إنزالهم منزلة الأنبياء والمرسلين فضلاً عن إنزالهم منزلة الله عز وجل كما أننا نرى في شخصية هذا الإمام (علي بن أبي طالب) عليه السلام ورضي الله عنه وكرم وجهه شخصية عالمية في العدل والفضل والعلم والشجاعة فهو من مفاخر الإسلام ورجاله العظام وهو جماع المباديء والفضائل وقد كتب في التصنيف في فضائله والثناء عليه السنة والشيعة المسلمون والكفار فألف في خصائصه وفضائله الإمام أحمد والنسائي والطبري وغيرهم وتأليف الشيعة فيه مشهور وكثير منهم يسيئون إليه بالغلو فيه كما إنني قد اطلعت على كتاب في سبعة أجزاء لمؤلف نصراني يشيد فيها بهذا الإمام عدلاً وعلماً وحكمة وكذلك الإمامان سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهما السلام فضائلهما مشهورة معلومة ونعترف بأن بعض السنة فيهم انحراف عن الإمام الحسين للأسف الشديد ويجعلون ثورته على يزيد الفاسق خروجاً على ولي الأمر فلا يفرق هؤلاء النواصب بين الثورة على الظالم كما فعل الحسين وأهل الحرة واصحاب ابن الأشعث وأصحاب زيد بن علي وثورة النفس الزكية وغيرهم من التابعين والعلماء وكذلك أبناء الحسن والحسين كلهم من أهل البيت الفضلاء كعلي بن الحسين زين العابدين والحسن بن الحسن والباقر وعبد الله المحض ابن الحسن المثنى والصادق وزيد بن علي والنفس الزكية وغيرهم من الصالحين المشهورين بالعدل والصلاح والعلم والشجاعة حقاً إنهم أعظم بيت في التاريخ ونحن نعتب على إخواننا من السنة أنهم لا يظهرون فضائل هؤلاء ويتوجسون من ذكرهم خيفة فلا نجد تراجمهم إلا في الكتب الصفراء القديمة ولا وجود لهم في المؤلفات المعاصرة إلا في الندرة كما فعل الشيخ أبو زهرة رحمه الله
ونحن بحمد الله وتوفيقه ممن يدرك فضل الإمام علي وأهل بيته وخصومتنا مع غلاة السلفية و نواصب المؤرخين -الذين وقعوا في النصب بجهل ولا أظنه عن تعمد- في هذا الموضوع من اثني عشر عاما ولا تزال لكن هذا لا يجعلنا نقبل الغلو الذي يقوله فيه كثير من الإمامية على الأقل مع أنهم يقتصرون في الثناء على سلالة الحسين دون الحسن وهذا فيه ظلم لسلالة الحسن إذن فحبنا لأهل البيت لا يجعلنا أن نغلو فيهم بغير الحق مثلما حبنا للنبي صل الله عليه وسلم لا يجعلنا أن نقبل ما يقوله فيه بعض الصوفية وحبنا لعيسى بن مريم عليه السلام لا يجعلنا أن نقبل ما يقوله فيه النصارى أو كثير منهم وهكذا –لاحظوا أنني أستخدم بعض وكثير وأحاول ألا أعمم- ويكفي في فضله ما تواتر عند السنة فضلاً عن الشيعة في كونه من النبي (بمنزلة هارون من موسى وكونه يحبه الله ورسوله) وغير ذلك من الفضائل التي قل القائلون بها لغلو الشيعة فيه وهذا خطا مشترك وقع فيه السنة والشيعة فبالغ النواصب في ذمه ثم بالغ الشيعة في فضله ثم بالغ غلاة السنة في السكوت عن فضله ثم بالغ الشيعة في اتهام السنة وبالغ السنة في اتهام الشيعة ولا زال المتخاصمون يأخذون من الحق ويدعون حسب مجريات المعركة الطويلة وأخيراً : نود أن نؤكد أننا قد تركنا شواهد كثيرة جداً أكثر حدية مما أوردناه ليس جهلاً بتلك الشواهد بل تركنا كثيراً من الأبحاث والكتب الكاملة خشية الطول لأن في كل موضوع نستطيع أن نخرج كتاباً مفرداً أو أكثر لكثافة النماذج مما كتبه الغلاة وتكرر تلك النماذج في معظم الكتب الشيعية ولعل في القليل مما أوردناه شاهداً كافياً وإن كان البعض سيراوغ كالعادة ولن يعترف بخطأ المذهب أما المنصفون من سائر المذاهب فسيعرفون الحقيقة ولن يضر المكابر إلا نفسه وهذه النماذج ليس لها مثيل في سائر الطوائف الإسلامية المشهورة أما الطوائف الشاذة المجهولة فليست موضع اختلاف مع العلم بأن هذه النصيحة وهذه الحدة في النقد المقصود بها نفع عوام الشيعة قبل علمائهم فعلماؤهم قد بعلغتهم الحجة ولكن العوام المساكين الذين يقرأون كتب الشيعة بلا تفريق ويسمعون مواعظ بعض الغلاة يدفعهم هذا لعرض نماذج سيئة مما نشاهده عند القبوريات والمشاهد إضافة إلى ما في بعض الدروس والمحاضرات من تكرار لمثل هذا الغلو

ليست هناك تعليقات