الخمينى الهالك بدايتة وبعض أقوالة وتكفير العلماء له

الخميني : هو مصطفى خمين الهندي كما اعترف في كتاب شرح دعاء سحر
مولده : بمدينة خمين جنوب غربي طهران عام 1920 وتُوفي عام 1989
جده : أحمد - الهندي الأصل - جاء نازحاً من الهند إلى النجف بالعراق ثم هاجر إلى إيران واستقر في بلدة خمين
يقول الرافضة أن الخميني سليل أسرة هاشميه انحدرت من سلالة الإمام موسى الكاظم وهذا كذب  محض فهو هندي الأصل ولايعرف نسبه حتى أقرب الناس اليه
ذكر عالم الشيعة موسى الموسوي في كتابة الجمهورية الثانية ص 352 [حيث قدم جده من الهند قبل 120سنة وسكن قرية خمين في إيران
ووالده هو  مصطفي  ابن احمد  وكان  يدعى سينكا ولد سنة 1842 في كشمير من  أسرة سيخية ثرية وكان والد سينكا تاجر خمر وعلى علاقة ودية بالإنجليز ولما تعرف على فتاة مسلمة تدعى طاهرة وهي ابنة أحد  التجار المسلمين قرر الإسلام للزواج منها فهدده أهله بالقتل ففر مع طاهرة من كشمير إلى مدينة لكفؤ وأسلم سينكا على يد سيد حامد حسين مؤلف  كتاب عبقات الأنوار وحفيد عم الخميني يسمى ودا ويعيش بالقرب  من مدينة سريناجار  عاصمة  كشمير وهو مسؤول عن معابد السيخ هناك  وهذه المعلومات استقاها المؤلف من علماءالشـيعة في كشمير ]

تكفير العلماء للخميني
الشيخ الالبانى رحمه الله
فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى ( روح الله الخمينى ) راغبين مني بيان حكمي فيها وفي قائلها فأقول وبالله تعالى وحده أستعين :
إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح وشرك صراح لمخالفته للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع الأمة وما هو معلوم من الدين بالضرورة ولذلك فكل من قال بها معتقداً ولو ببعض مافيها فهو مشرك كافر وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم


والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً )

وبهذه المناسبة أقول :
إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة يتعاونون مع (الخمينيين ) في الدعوة إلى إقامة دولتهم والتمكين لها في أرض المسلمين جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال والفساد في الأرض : ( والله لا يحب الفساد )
فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول فما هو عذرهم بعد أن نشروا كتيبهم : ( الحكومة الإسلامية ) وطبعوه عدة طبعات ونشروه في العالم الإسلامي وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة والمفروض في مثله أن لا يذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين ومع كون الشيعة يتدينون بالتقية التي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه كما قال عز وجل في بعض أسلافهم : ( يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسرد المحرمات في الصلاة : ( والقبض فيها إلا تقية ) يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة

ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم مصداق قوله تعالى في أمثالهم : ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ( وما تخفي صدورهم أكبر )

وختاماً أقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون )

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

كتبه : محمد ناصر الدين الألباني ، أبو عبدالرحمن ، عَمان 26 / 12 / 1407 هـجرية

أقوال الخميني

1- كتاب كشف الأسرار

في صفحة 30
[يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين فلا تتوقع منهما النفع والضرر والجواب : إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك!! ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركاً مع أنه قد فعل فعلاً باطلاً ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم]
وفي صفحة 55
[و واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه]
وفي صفحة 114
[إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين]
صفحة 123
 [إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ثم يقوم بهدمه بنفسه]
وفي صفحة 154
[و بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم]
وفي صفحة 193
[ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق]

2-  كتاب الحكومة الإسلامية

في صفحة 52
[إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل]
وفي صفحة 91
[لا يتصور فيهم السهو والغفلة]
وفي صفحة 113
[تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن]
3- كتاب مصباح الهداية

في صفحة 142
[كنت مع الأنبياء باطناً ومع رسول الله ظاهراً]
وفي صفحة 142
[فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت ومع الأشياء معية قيومية ظلية إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر]
وفي صفحة 145
[يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون أي ربكم الذي هو الإمام]

4- كتاب تحرير الوسيلة

في الجزء الثاني صفحة 238
[يكره إيقاعه " يعني عقد الزواج " والقمر في برج العقرب وفي محاق الشهر وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر وهي سبعة : يوم 3 ويوم 5 ويوم 13 ويوم 16 ويوم 21 ويوم 24 ويوم 25]

ليست هناك تعليقات